عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

22‏/06‏/2009

طاخ طاخ .. طرمبخ طاخ طخيخ ..آآآآه

اكيد " العنوان غريب " .. ومن الممكن ان تكون الضحكة قد ارتسمت على ملامح وجوهكم .. اقدر شعوركم ، واحساسكم .. لذا سأكشف لكم عن سر هذا العنوان ..

" طال عمركم " .. هذي تأثيرات صوتية لما حدث اليوم .. اكشن خطير في عالم السينما والدراما ولكن وللاسف لم يتم تسجيله ابدا سوى حرفيا والآن في طيات هذه المدونة ..
ماحدث اليوم هو "سقوط من بعد موجة غضب " ، حيث اجتاحني الغضب والتبس فيني من " ساسي لراسي " .. و تركت اللاب توب بما فيه راكضة خلف " فارس " وتفاجأت بوجود السلم الذي سجلت فيه اكثر الاكشنات خطورة لأسجل اليوم الاكشن الاكثر عنفا من بين تلك الاكشنات جميعها .. فأسقط سقطة غير طبيعية محدثة " طاخ طاخ .. طرمبخ طاخ طخيخ " متبعة بصوت " آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه " .. فسكوت .. وسكون .. فقد شعرت بدوخة غير طبيعية ...

واجد امامي " فارس " من بين يدي ، يبكي .. لاشاركه انا البكا والتوبيخ لاقول " اطلع قدامي قبل لا افلعك " .. لا اعرف هل ابكي من الالم وقتها ام اكمل التوبيخ؟!!! غريب هو امري ..

حينما حاولت الوقوف على قدماي ، ابتعد " فارس " خوفا من ان انقض عليه ولكن ، عدت حيثما كنت لاودع من في الماسنجر ، واترك اللاب توب في مكان آمن ، واذهب لغرفتي وعلى مخدتي ابداء بسكب الدموع حتى النوم ..


حينما نهضت الألم خف ولكن الآن عاد وبقوة غير مسبوقة ، لدرجة انني لا استطيع تحريك رقبتي لليسار ..

هذه هي قصة " طاخ طاخ .. طرمبخ طاخ طخيخ ... آآآآه"

مع التحية :
وضحى البوسعيدي ...
21/6/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق