عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

29‏/04‏/2010

مباراة البرشا والانتـر .. (مبروك يا انتر ميلان ) ..




مباراة البرشا والانتر التي اقيمت ليلة امس ، ذكرتني بـ مباراة عُمان والكويت ..
المباراتيين في تشابه ، حيث ان في مباراة عمان والكويت كنت في صف المنتخب ، ولم يتأهل ، ومباراة الامس رغم انني مدريدية > الا انني لست حاسدة < فقد كنت في صف البرشا تضامنا مع جدتي التي باتت بالامس في المنزل ، ومساندة لأخي وخالي ..


وللاسف ، لم يتأهل ، تماما مثل المنتخب في مباراته مع الكويت ..


وجه الشبه الثاني بين برشلونا والمنتخب العماني ان في مبارايات المنتخب الحكم غالبا مايكون سبب الخسارة لظلمه وهذا ماحدث في مباراة الامس حينما رفض احتساب الهدف الثانـي ..

على العموم ، مبـروك لكل مشجعي الانتر تمنياتنا لهم بالتوفيق

وهاردلك للبرشلونييين ..




23‏/04‏/2010

ما الذي يطرأ في بالك حين الحديث في موضوع " الزواج" ؟!




لأني اول من طرح هذا التساؤول هنا ، سأكون اول من يجيب عليه .. واجابتي صريحة وصادقة ، دون أي تحفظات .. فلا داعي للمثالية يا عالم فلا احد هنا في مدونتي ليقيم التعليقات ..
حقيقة حينما يكون الحديث عن الزواج ، اول مايطرأ في فكري ، وهو يطرأ اوتوماتيكيا لا إراديا طبعا " الفستان الابيض – الكوشة – الدبلة – قاعة نور او اصالة او أي قاعة حماسية – التسريحة والمكياج من صالون الليلك او كريستال او أي صالون تمتلكه خبيرة تجميل مشهورة في هذا البلد .. وبالتأكيد التسوق ..
واخر ما يطرأ في الفكر هو " الزوج والسكن " .. على الاقل لم انساهم ..
السكن .. سأرضى بأن اسكن مع اهله لا مشكله اهم ما في الموضوع لي غرفتي الخاصة وحمامي الخاص > نتشرط بعد < .. الزوج .. ان يكون صالحا ، اكيد الشكل مهم ولكن ان يكون رجلا هو الاهم ، فليس كل الذكور رجال .. اكيد من الجنس الاخر من يقرأ تعليقي هذا يضحك ويقول تفكير صغار .. لكن اسمحلي بأن اخبرك هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع ولا اتوقع اني اختلف كثيرا عن الاناث الاخريات .. وليس عيبا بأن نفكر في هذا .. وصحيح حين التفكير في الزوج افكر في وظيفته ، هل سيستطيع ان يلبي متطلبات الحياة؟!! ام انه سيتعلل قائلا ان الحياة صعبة والاسعار مرتفعة وعلينا التعاون في هذا الامر ويلزمني على العمل؟!! .. اترك لكم الساحة والكيبورد للاجابة .. خذوا راحتكم ..

19‏/04‏/2010

الملل .. الملل



الملل احيانا يكون نعمة فيكون سببا لكل تلك الخرابيط التي انثرها على ورق او على المدونة، واحيانا يكون نقمة .. فلا اجد شيء لافعله غير ازعاج الاخرين ..
ومايزيد حياتي ضيقا ان لا اجد تجاوبا لدى الاخرين وقت ازعاجهم ..

اعتذر لاني ازعجتكم ، ولكن ماذا عساي ان افعل؟!!!

الملل .. ملل .. ولا شيء لافعله ..

اعتذر ، ولكن سأعيدها مرة اخرى ..


وضحى البوسعيدي
19/04/2010

17‏/04‏/2010

فضفضة

مرت ايام دون الفضفضة ، ايام صعبة في حياتي ، فلم اتعود بعد ان اكبت مابداخلي، صحيح لا انطق به حرفا ولكن اكتبه وان على ورق دون ان يراه احد .. الى ان هذه المرة لم افعلها ..لا اعرف ماهو السبب وراء هذا الامر ، لربما هو الشعور بعدم اهمية الفضفضة ..
صحيح احيانا اشعر ان لا فائدة وراء الفضفضة الى انه بعد مرور الوقت ادرك ان الفضفضة تريحيني ..هذه هي الفائدة التي اجنيها من ورائها ، وفي نفس الوقت تكون الفضفضة سببا في المساويء والبلاوي ، خاصة حينما يقرأ فضفضتك شخص لا يتقبل الرأي الاخر ، متناسيا ان الاختلاف هي سمة البشر ، وانه لابد من الاختلاف لتستمر الحياة وإلا لكانت الحياة لا معنى لها ..
حقيقة هناك كائنات كانت في حياتي اختفت فجأة ، لا اعرف سر اختفائها ، حاولت انا بأن اعيد نفسي الى ذاكرتهم تلك التي لربما نستني او لربما تناستني ،ردة الفعل التي بدرت منهم كانت متوقعة وفي نفس الوقت حدث اللا متوقع ، وهو الانقطاع .. لا اعرف الى الآن سبب هذا الانقطاع وعدم السؤال عني بتاتا ، لا افضفض هنا لتشفقوا علي ولكن افضفض لأزيح عني هذا الهم .. فقد قررت انا ايضا ان اتناساهم وامحيهم من صفحات ذاكرتي ، وان لم استطع فليكونوا في الماضي فقط دون الحاضـر..
وضحى البوسعيدي
17/04/2010

11‏/04‏/2010

ما وجه الشبه بين فريق ريال مدريد والمنتخب العماني؟!



المتابع لكرة القدم والغير المتابع له ايضا يجد ان هناك تشابها بين فريق ريال مدريد والمنتخب العماني .. يكمن هذا التشابه بأن كلا الفريقين منحوسين من الدرجة الخاصة ، والمصيبة الكبرى ان هذه النحوسية لا تقتصر على الفرق فقط وانما تنتقل حتى على مشجعيهم ..

07‏/04‏/2010

المعلقة الاخيرة لـ حسين العبري


" المعلقة الاخيرة " لحسين العبري

رواية المعلقة الاخيرة ، رواية ليست بطويلة .. برأيي حجمها مناسب ، انهيتها في 3 ايام فقط رغم انه بمقدوري ان انهيها في يوم ..
اعجبني اسلوب الراوي وحتى ان القصة بغموضها اعجبتني .. رغم انني لم اعرف بعد الفكرة التي يود ايصالها من خلال " الحبل المعلق والجسر " ، ويراودني سؤال / لماذا انهاها بإنتحار البطل؟!!!!
صراحة كنت افكر وانا اقرأ مع البطل ما قصة هذا الحبل المعلق ..
وفق الكاتب في وضع نهاية هذه القصة إذ أنها لم تكن متوقعة بتاتا ..
اعجبني كثيرا اسلوب الكاتب في وصف البطل ، وتحليل تصرفاته ، اعتقد وظيفته كطبيب نفسي اسعفته في كتابة هذه الرواية ..
عجيب انت يا د.حسين العبري..
الرواية لا تشعرني بالملل .. سأعيد قراءتها فيما بعد ..

رأيكم فيها؟