التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معا للحفاظ على الاقتصاد الوطني -1-

كيـف يمكن أن نحافظ على الثروات العامة والاقتصاد الوطني ؟!

سؤال كثير ما يفكر فيه خبراء الاقتصاد.. بينما الإجابة تكون عندنا نحن ( الخبراء في الحياة ) ، بالرغم أن ما نقوله لا يلتفت إليه العالم ولكن في النهاية بعد أن ننتقل إلى رحمة الله سيلتفتون إلى هذا الحديث وينسبونه إلى مجهول .. فنحن في عداد المجهولين إذ أن أسمائنا غير مسبوقة بخبير ولا متبوعة بناشط اقتصادي ولا سياسي .. مجرد ناشط انترنيتي بسيط .. ولا احد يعترف بالنشطاء الانترنيتيون رغم حكمتهم وخبرتهم وفطنتهم ..

نعود إلى محور الحديث .. كيف نحافظ على الثروات العامة والاقتصاد الوطني؟
نحن من نستنزف هذه الثروات .. والان لابد لنا أن نحافظ عليها .. وسأضع لكم دروسا في كل مرة للحفاظ على الثروة الوطنية ..


الدرس الأول / للنساء فقط
عزيزتي المرأة العباية المفتوحة والتي بها زر واحد او زرين وتبين ما تحت العباية من سكيني جينز والقميص الحماسي لا داعي لتفصيله او شراءه لأنه لا يؤدي أي دور مفيد لذلك فانه يعتبر تبذير ويستنزف الثروات ولكي نحافظ على المال العام والاقتصاد الوطني ابتعدي عن ما يسمى بالعباية المفتوحة بالسمات المذكورة آنفا .. وبهذا نكون قد وفرنا 1% من دخل الفرد ..


معا للحفاظ على الاقتصاد الوطني

وضحى البوسعيدي
14/7/2011

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تزيد فرصك في الحصول على وظيفة؟

حسب احصائيات سجل القوى العاملة في سلطنة عمان لعام 2016 بلغ عدد الباحثين عن العمل المسجلين 42 ألف باحث ، منهم 67% إناث .. و في ظل التحديات التي تواجهها الدولة اقتصاديا ، بات البحث عن العمل تحدي يواجهه كثير من الشباب . و هذا التحدي مشترك في اغلب الدول . هنا اشارككم من تجربتي ببعض النصائح التي قد تزيد من فرصك في الحصول على الوظيفة، والتي قد شاركت بها متابعين حسابي على تطبيق سناب شات marketme_om   

يا مفسـر الأحلامـ فسرلي حلمي

يــا مفســر الأحـلام .. فسرلي احلامـي طابـ يومكمـ ايها المارون هنـا ، عسا احدكمـ ان يكون مفسـرا للأحلام وان لم يكنـ فاليحاول تفسيرهـا .. اصبحت مؤخــرا كلما غفوت قليلا ارى فمنامي افلامـ قصيرة ، تميل في الغالب ان تكونـ من فئة الكوابيـس .. الحلمـ الأول / رأيت في المنام مايقاربـ 4 إلى 5 سحـالي تتبعني وانا ( في الطبيعة اخافها ) وحتى في المنامـ فأهرب منهـا ، ولم يكمل الحلم فانتزقت. الحلمـ الثاني / رأيت في منامي أنني في المستشفى ومعي اهلي وانا في غرفة مظلمة ، تقول لي الدكتورة أنني لا يمكنـ ان أكون أماً ولكـي افهم الموضوع اكثـر علي ان اتوجه إلى غرفة وصفتها لـي ، فخرجتـ خلسة ، واجد زوجة خالي هناكـ تبكي والاهل كلهم يشفقون علـي ، فذهبت مع خالتي إلى تلكـ الغرفة دون علم احد ، الغرفة تلك مظلمة وبيها كرسي متحركـ وشاشـة ، وكن هناك ممرضتان ، طلبت مني احداهن ان اجلس على الكرسي طولي لم يسمح فطلبتها ان تخفض مستواه فعلتـ ولم اصل فخفضت اكثـر ولم اصل فخفضت مرة اخرى واستطعتـ واصبحت على الكرسـي ( الكرسي اسود يشبه كرسي طبيب الأسنـان ) بعدما كنت عليه فتحت الشاشة ، وبدأت تخبرني بوجود خالتي ، لا يمكن ان اكون ...

"لكن" المخيفة، و"الإيجابية" التي تحمل كل السلبيات

    كان اليوم طويلا .. الساعة تمر ببطء شديد، مرعب جداً كم الشعور الذي عشته بالأمس، ومرعب أكثر ما رأيته خلال ساعات.. فجأة فقدت الشعور بالجوع والعطش، ما كنت اتذكر إلا من تذكير والدي وأخي وزوجته وخالاتي. فقدت الشعور بالتعب والألم، ما شعرت إلا بالخوف وبطء الوقت، وكنت اتمنى أن يكون ما أعيشه كابوس . صعب أن تعيش لحظة يقول فيها الطبيب عن حالة تتوقعها بسيطة إلى أنها حالة بحاجة إلى إسعاف طارئ ونقل للمستشفيات المرجعية، الأكثر رعبا أن يخبروك أنهم في انتظار مستشفى يرد على توفر سرير واستقبال المريض.. وتمر الدقائق ببطء لتكمل ساعة وأنت تفقد الأمل، ويبدأ اليأس يتسلل في داخلك، خاصة وأنت تعرف عن الوضع وتشاهد الأرقام وتسمع عن امتلاء المستشفيات .   تسأل عن خيارات أخرى ويخبروك بخيار مرفق به كلمة "لكن" .. ساعة ونصف أو ربما يزيد إلى أن تلقينا رد بقبول الحالة في المستشفى السلطاني، تستعد بكل ما أوتيت من قوة، تتماسك ، تحاول أن تبدوا بمظهر القوي وفي أول لحظة يخبرك الطبيب: "لا يمكن لمرافق الدخول لسيارة الاسعاف" ، مؤلم الشعور أن تترك من تحب يغادر دون أن ترافقه وتكون بقربه.. مؤلم جدا .   كن...