التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة / بلا عنوان

بـلا عنوان -4-

بلا عنوان -4- لم تذق أعيننا النوم ، ولا بالنا الراحة ، جميعا مشغولين البال نفكر في والدتنا .. أين ذهبت ؟ وكيف هي الآن؟ ماذا حدث؟ نفكر .. ماذا سيحدث لنا ؟! توقف المطر .. ولم يتوقف الخوف .. خصوصا في ظل انقطاع الكهرباء وانعدام الماء .. لم ينعدم الماء نهائيا ولكن الصالح منه انعدم .. وانقطعت سبل التواصل مع الآخرين .. ولم يبقى سوى التواصل العاطفي .. نسيته ولأول مرة .. الظروف الصعبة تعين على النسيان .. والعواصف خير معين على ذلك .. هذا هو الاستنتاج الذي استخلصته من تجربتي آنذاك .. **************************************************************************** بعد ساعات وساعات من الانتظار ، تعود والدتي إلى المنزل ، نشكر الله على هذه النعمة .. وزال شيء من الخوف في داخلنا .. وبدأت تحكي لنا ما حدث ، باختصار .. استحقت لقب " سوبر وومن super women " يومها .. ولم نكمل ساعتين معها إلا وتخرج من المنزل عائدة إلى مقر عملها بالمستشفى .. المستشفى الوحيد هناك .. مستشفى " ابن سينا للأمراض العقلية والنفسية " في تلك اللحظة اصبح غير الذي يعرف عليه .. فكان هو مستشفى للنساء و الولادة .. مستشفى لعل...

بلا عنوان -3-

بلا عنوان -3- - * آلو - ** صمت طويل - * يبادلها الصمت - * يستسلم وبهمس / عذراء؟! - ** بصوت همس نفسه ممزوج بخجل / هلا - * كيفك ؟!! خفت عليك... أنا فراس متصل فيك من الأردن - ** انا بخير .. وفجأة ينقطع الخط .. ولا زالت تنادي : آلو .. آلو .. وتعتصر ألما .. ولكن لا جدوى.. لا إرسال .. وانقطع الخط .. ولا أمل لإعادة اللحظة .. هذا ما حدث بالاتصال .. وهذا ما يتكرر في ذهنها على مدى 24 ساعة .. تسرح في الأمر وتنسى ما يحدث حولها من أحداث .. تحدثها امها / سيري ساعدي خيتش .. انتيه .. علامش !!! هي / لازالت تحلم بأحلام اليقظة .. عقلها معه .. وقلبها كذلك .. ومسكينة والدتها تنادي وتتحدث وكأنها تبادل الحائط الحديث .. وفجأة .. صفعة على خدها توقظها مما كانت فيه ، وتعيدها إلى الواقع المرير والممل .. حياة بين زخات المطر ، وأصوات العواصف والرياح ، وقطرات الماء من حولها والماء من تحتها والم الصفعة في خدها وغم وهم ... تقف وهي تتذمر تذهب بدلا من أن تساعد أختها والبقية تصعد لغرفتها وتعود للأحلام .. **************************************************************************************************************** دقات ...

بلا عنوان -2-

بلا عنوان (2) .. فجأة .. اصوات الرياح .. ويرن الهاتف اخيرا .. انها الرسالة المرتقبة فتحتها ، آه .. كم ارتحت حينما قرأت اسم المرسل هو من كنت انتظر .. نعم انه هو لا غيره ،، يسأل عني .. اذا انا اهمه نعم اهمه .. بالرغم انه اعترف انني لا شيء في حياته ولكن ان كنت بالفعل مثل ما قال لما ارسل .. اذن انا في باله .. سأرد عليه .. تبا .. انقطع الارسال الرياح شديدة .. والامطار قوية .. انقطع الكهرباء .. ارتحت من المذيع وصوته وشكله .. وتعذبت عاطفيا .. سبحان الله .. " الفرحة لا تكتمل " تمام مثل " الزين مايكمل " .. ************ 7/6/2009 .. تاريخ لن انساه .. رسم الفرحة في وجهي وفجأة وبلا انذار مسبق يفرش بساط الحزن عليه .. لم القدر ضدي؟!! هل بالفعل الاحمر العماني صبغني بنحوسيته؟!! هل علي ان اترك تشجيع هذا المنتخب المنحوس؟!! ام ماذا علي ان افعل ؟! اعطوني الحلول .. اريد حلا .. ********** لا شيء افعله .. لا ارسال .. وقد تعبت من كثر التجوال في زوايا المنزل بحثا عنه .. لا كهرباء .. والشموع نقتصدها .. لذا اليوم سأنقطع عن الكتابة .. ام سأكتب ، وليحدث مايحدث من اخطأ .. لابد لي ان اكتب .. وسأكت...

بلا عنوان (1) ..

بلا عنوان .. 6/6/2007 .. كنت اترقب الحدث معهم ، امام شاشة التلفاز، ولأول مرة في حياتي منذ ان ابصرت النور ارى ان هذه القناة الباهتة مهمة .. رغم أهميتها يومها الا ان الالوان الباهتة وكل الوصف القبيح لا زال يلاحقها ، حتى المذيع لكثرة ثرثرته اصبح رأسه يميل الى اليمين شيئا فشيئا .. الآن عرفت مالذي يقصد بالشاحنات تلزم اليمين .. رأسه من كثر المديح اصبح كالشاحنة .. يتصنع الحزن ، ام هو بالفعل حزين؟!!! .. لم اعد اعرف كيف افرق بين التصنع والحقيقة من كثر مايتصنعون ومن كثر تلك المساحيق .. اشعر الموضوع اصبح عاديا .. سأخلد للنوم .. فما احلى لحظات النوم حيث ارى فارس الاحلام بمنامي .. ***** كنت سأغلق جفناي لولا ان بدأت السماء تفجر غضبها علي ، مالذي فعلته انا حتى تصرخ في وجهي ومالذي كتبته انا حتى تنهمر هي بكاء ؟!! ام لانني لم افرغ شحناتي اليوم فستفرغ عني هذه الشحنات .. سأشاركها اللحظة ، وارتجف خوفا وبردا ويأسا .. من يدفئني ؟!! من يواسيني ؟!! اخجل من ان اكون متسولة واطلب الحنان بين جنبات هذا البيت سأنزل حيث هم ، واقبع في ذاك الكرسي سأتظاهر بالمتابعة ، وانتظر من هاتفي ان يرن .. ممل هذا المذيع .. لا زال هو...