عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

28‏/08‏/2011

عيدكم مباركـ

قلت اهنيكم من اليوم .. لاني ماراح افضى اليومين القادمين واخاف اني انســـى




فكل عام وانتم بـ خ ـير




وان شاء الله ان ما نسيت اوافيكم بعد العيد بصور العرسية :)







22‏/08‏/2011

اعترافات -1-




اعترافاتـ

وضحى البوسعيدي


الأيام تمر .. ولا زلت حية ارزق، اقترف الكثير من السيئات.. كما أنني لم انسي الحسنات ..
الأيام لا زالت تمر .. وأنا عاجزة عن الاعتراف حول بعض الأمور التي ما أجد أن الاعتراف بها لحظة وقوعها تمهيدا لكارثة عظيمة ..
وبما أن الأيام مرت وتمر .. حان وقت الاعتراف ..

الاعتراف الشفهي بالنسبة لي صعب جدا .. والاعتراف الكتابي أيضا صعب ولكنه أهون من الشفهي ..
فأحيانا حين الاعتراف بالخطير جدا شفهيا أصاب بربكة واقترف مصيبة أخرى تجعلني أرغم بالاعتراف بها لاحقا .. وما املكه الآن الكثير علي الاعتراف به أولا حتى أجد مساحة للاحتفاظ بالاعترافات الأخرى .. ذاكرتي ممتلئة وبحاجة إلى تفريغ عاجل ..

لا أعرف كيف ابدأ ، ومن أين ابدأ ؟ .. وما هو الأسلوب الذي انتهجه لصياغة اعترافاتي ..
ولا زلت مترددة .. هل اعترف بكل شي أم احتفظ بالبعض؟!!
الأكيد أن علي الاعتراف حتى افرغ ذاكرتي قليلا ، فأنا بحاجة ماسة إلى مساحة فارغة لكي احتفظ بالجديد .. لم اعد أقوى على استقبال أي جديد للحفظ ..

مر من عمري في هذه الحياة أكثر من 20 عاما و 8 أشهر و 15 ساعة .. ( إنني اكتب الآن والساعة 15:39 دقيقة – في يوم من أيام شهر أغسطس الحامي ، بالتحديد في العامرات الحارة جدا صيفا ، والتي كانت في يوم ما فيما مضى تتسمى بالمهدمات كما علمت ..) ..

على مدى 20 عاما ، قمت بالكثير ، ولا زال هناك الكثير الذي أتطلع القيام به .. متأملة بأن ما بقى مما اطمح القيام به أن يتم تنفيذه دون أي خطأ يرتكب ، حتى لا اجبر على الاعتراف، فلحظة الاعتراف هذه قد اجني من خلالها الكثير ، وبالتأكيد ليس الكثير من المال مثلما الذي يجنونه المشتركون في برنامج لحظة الحقيقة .. فلا احد هنا ينتظر اعترافاتي ليكافئني مالا ، وإنما هناك عيون تنتظر الاعترافات للتشبع فضولها ، والبعض للشماتة.. وأنا مثلهم أحيانا ،انتظر اعترافاتكم على أحر من الجمر لنفس الأسباب في الأغلب ، وقد يكون هذا اعترافي الأول حول حقيقة فضولي لمعرفة اعترافات غيري..

هنا .. أتردد هل اعترف بما اقترفت أم اعترف بآرائي حول ما شهدت في هذه الحياة ؟! .. يبدو أنني سأكون حائرة بين الاثنين وربما اعترف بالاثنين ..

لكي استطيع الاعتراف بكل أريحية ، علي أن أخبرك بحقيقة أؤمن بها حينما أريد أن اقوي نفسي وهي : أنت لن تكون أفضل مني ، فلم تخلق ملكا لتكون مثاليا ، وأنا لم اخلق من النار حتى أكون شيطانية في كل أفعالي ..

هذه بداية مشجعة للاعتراف ..



*** حفظا للحقوق الصورة ملطوشة من النت