التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف يوميات

"لكن" المخيفة، و"الإيجابية" التي تحمل كل السلبيات

    كان اليوم طويلا .. الساعة تمر ببطء شديد، مرعب جداً كم الشعور الذي عشته بالأمس، ومرعب أكثر ما رأيته خلال ساعات.. فجأة فقدت الشعور بالجوع والعطش، ما كنت اتذكر إلا من تذكير والدي وأخي وزوجته وخالاتي. فقدت الشعور بالتعب والألم، ما شعرت إلا بالخوف وبطء الوقت، وكنت اتمنى أن يكون ما أعيشه كابوس . صعب أن تعيش لحظة يقول فيها الطبيب عن حالة تتوقعها بسيطة إلى أنها حالة بحاجة إلى إسعاف طارئ ونقل للمستشفيات المرجعية، الأكثر رعبا أن يخبروك أنهم في انتظار مستشفى يرد على توفر سرير واستقبال المريض.. وتمر الدقائق ببطء لتكمل ساعة وأنت تفقد الأمل، ويبدأ اليأس يتسلل في داخلك، خاصة وأنت تعرف عن الوضع وتشاهد الأرقام وتسمع عن امتلاء المستشفيات .   تسأل عن خيارات أخرى ويخبروك بخيار مرفق به كلمة "لكن" .. ساعة ونصف أو ربما يزيد إلى أن تلقينا رد بقبول الحالة في المستشفى السلطاني، تستعد بكل ما أوتيت من قوة، تتماسك ، تحاول أن تبدوا بمظهر القوي وفي أول لحظة يخبرك الطبيب: "لا يمكن لمرافق الدخول لسيارة الاسعاف" ، مؤلم الشعور أن تترك من تحب يغادر دون أن ترافقه وتكون بقربه.. مؤلم جدا .   كن...

عرب و نفتخر

12/06   موعد إقلاع الطائرة .. من مسقط العاصمة التي تترقب " اشوبا " الى اسطنبول التي تحتضن قصص الخيال الرومانسي التي عكستها الشاشة لنا ..  في الطائرة حيث كل ٢ يشكلون ثنائي جميل ظاهريا ، أشكل انا وكتابي ثنائي من نوع آخر .. صحيح احيانا تنتابني الوحدة و يهاجمني التفكير وأقول : لو انني متزوجة الان ؟ لكنت اجد من اشاكسه و اثرثر معه .. فجأة صوت بكاء طفل من المقاعد الأمامية يشتد الصوت ويجعلني أعيد التفكير مجددا .. لربما كنت بدلا من الملل اشعر بالضجر لبكاء طفلي .. الحمدلله