عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

13‏/08‏/2016

عُمان بعيون نجم السناب الشات الشيخ ماجد الصباح

يسعد يومكم زوار المدونة .. و تدوينة اليوم عن مبادرة رائعة من وزارة السياحة و بنك مسقط
تابع أكثر من 5 ملايين مستخدم عربي لسناب شات زيارة الشيخ ماجد الصباح لسلطنة عمان والتي كانت باستضافة من وزارة السياحة وبنك مسقط ، و لأول مرة ترويج للسياحة في عمان بصورة غير تقليدية ومن قبل مؤسسة حكومية .


22‏/07‏/2016

أصدقاء عمان


اهلا بكل الأصدقاء المارون هنا .. المارون بقصد ، ام صدفـة .. هذه تدوينة كانت وعدا لمن تابعني على snapchat  في الأيام الماضية .. وافي بوعدي الآن

" أصدقاء عمان " ليست مجرد صفـة تطلق عليهم وانما هي مبادرة عرفت كيف تستفيد من تطبيقات التواصل الاجتماعي ، مبادرة استغلت تطبيق snap chat الاستغلال الأمثل . أصحاب الفكرة : حليمة آل عبدالسلام ( غنية عن التعريف ) و المصور محمد الحجري ، تتعرفون اكثر عليهم عبر حساب "أصدقاء عمان" على Instagram : Omanfriends
فكرة المبادرة: استضافة شخصية عمانية في عمان ، او عمانية مغتربة او مغترب في عمان لمدة يومين . في يومين له حرية ادارة الحساب والحديث والتواصل مع متابعيه ، وفي الاغلب كل ضيف يحاول أن يضيف شيء جديد للمتابعين سواء تعريفهم على بعض الثقافات او العادات او اضافة معرفية في المجال الذي يختص به او حتى من خبراته الحياتية والعملية .

11‏/07‏/2016

وظيفـة .. في مؤسسة صغيرة

بالأمس طرأ ببالي سؤال .. اذا ما عرضت لك وظيفة في مؤسسة صغيرة ، تقبلها؟!
نحن نمر الآن بأزمة اقتصادية اسوة بباقي دول العالم ، ونعاني من تزايد عدد الخريجين في ظل ضعف الشواغر الوظيفية المتاحة
في سنين مضت كان طموح اغلب الشباب العمل في مؤسسة حكومية ، خاصة من البنات .. ولا زال هذا الطموح عند البعض ، ولكن مع قلة الفرص الوظيفية في الجهات الحكومية اصبح الالتحاق بشركة خاصة كبرى من الطموحات 
اليوم مع صعوبة ايجاد العمل في الحكومي والخاص هل سيكون العمل في مؤسسة صغيرة او متوسطة ضمن الطموح؟! ..


15‏/06‏/2016

أسماؤنا تحاصرنا

لماذا حينما نكتب خلف الشاشات .. وخلف أقنعة نكتب بصدق اكثر؟ 
صراحة اكثر! 
شفافية اكثر! 

لماذا نتجرد من الخوف .. من القلق .. من كل شيء خلف القناع ؟ 

لماذا أسماؤنا تحاصرنا ؟ .. لا نعبر إلا عن بَعضُنَا .. ويبقى بعضنا الاخر مكتوما فينا .. محفورا في دواخلنا 

11‏/06‏/2016

كوب شاي ..من بلاد العرب .. ومدونات آخرى

السلام عليك يا من تمر على مدونتـي .. تستحق التحية بما أنك صامد في تصفح مدونة كادت أن تنسى من قلة التحديث فيها .. وكل عام وأنت لله أقرب بمناسبة شهر رمضان المبارك .. 

في تدوينة اليوم ، والتي فكرت في نشرها مسبقا إلا ان الفراغ خانني .. اعرفكم على مدونات تعرفت عليها قريبا..

في الحقيقة تفاجأت بوجود مدونين جدد ،صغار السن كبار في الطموح والتفكيـر .. تعرفت عليهم في جلسة مع المدونين ضمن فعاليات " الردهة " .. " الردهة " هنا مكانك .. هكذا حينما توصف

لمن يرغب بمعرفة الردهة تابعهم في التواصل الاجتماعي twitter.com/theloungeOman

الجميل فيهم : متخصصون فيما يطرحون ، ومدوناتهم ليست كمدونتي التي لا يمكن تصنيفها في مجال معين ..

06‏/05‏/2016

اليوم قارئ .. وغدا قائد

في حياتنا نتخذ قرارات كثيرة .. ولكن كم مرة قبل اتخاذنا للقرار نسأل أنفسنا " لماذا ؟ " ..
هذا ما فعلته حينما قررت فعلا ان اغير من نمط حياتي وان اجعل القراءة اسلوب حياة وليس مجرد هواية امارسها متى ما شعرت برغبتي في ذلك
اليوم وبعد هذا القرار اصبحت رغبتي في القراءة عادة .. واسلوب حياة كما قررت


ولكن لماذا قررت اتخاذ هذا القرار؟!  

حينما كنت طالبة في الجامعة اختلطت مع طلبة من مناطق محتلفة وبيئات مختلفة وثقافات تختلف .
لا اخفيكم حجم الاختلاف في التفكير الذي لاحظته ، ولربما اعترف ولأول مرة عن شعوري بالخجل من نفسي حينما يطرح نقاشا في موضوع ما و اجد نفسي عاجزة عن النقاش او غير متزنة في الآراء التي اطرحها وذلك لقلة اطلاعي او لقلة ثقافتي. وكنت اصاب بغيرة من الاخرين رغم انني كنت اعتبر في مستوى لا بأس به من الثقافة في وسط المجموعة التي كنت من بينهم رغم قلة ثقافتي . للعلم لاحظت ان طلبة محافظة الداخلية اكثر ثقافة، اكثر علما واكثر قراءة .. قد نكون طلبة مسقط اكثر انفتاحا الا اننا الاقل معرفة و اطلاعا وقتها
لحظتها قررت ان أقرأ ، وكنت استعير كتبا من المكتبة ، واقرأ كل عدد من " مجلة العربـي " واحيانا أقرأ " مجلة نزوى " و " دبي الثقافية " .. لم اكن التزم بالقراءة . اقرأ كلما وجدت فرصة رغم ان الفرص كانت كثيرة الا انني كنت لا اعترف بها.


20‏/06‏/2015

سجل حضورك .. انت خليجي

في السفر غالبا ما تكتشف حقائق جديدة وتضيف لمعارفك ، بعض ما تكتسبه مفيد والآخر غير مهم .. اليوم في هذه التدوينة اخبركم عن حقيقة ومعلومة ليست بمهمة ..لكن قد تعتبر مهمة عند من يفكر في التغيير ، لان التغيير بحاجة لمعرفة المشكلة والاعتراف بها .. 

14‏/06‏/2015

عرب و نفتخر


12/06 
موعد إقلاع الطائرة .. من مسقط العاصمة التي تترقب " اشوبا " الى اسطنبول التي تحتضن قصص الخيال الرومانسي التي عكستها الشاشة لنا .. 

في الطائرة حيث كل ٢ يشكلون ثنائي جميل ظاهريا ، أشكل انا وكتابي ثنائي من نوع آخر .. صحيح احيانا تنتابني الوحدة و يهاجمني التفكير وأقول : لو انني متزوجة الان ؟ لكنت اجد من اشاكسه و اثرثر معه .. فجأة صوت بكاء طفل من المقاعد الأمامية يشتد الصوت ويجعلني أعيد التفكير مجددا .. لربما كنت بدلا من الملل اشعر بالضجر لبكاء طفلي .. الحمدلله