07 فبراير, 2010

في انتظار المطــر ..

سكان مسقط وضواحيها في انتظار المطر .. هذا الذي كان متوقعا ان يصل اليها منذ البارحة الا انه لم يصل الى هذه اللحظة ..
رغم تواجد السحب الكثيفة الا ان المطر ابى ان يكمل دربه ويرسم البهجة في وجوهنا ..
عله يرأف بحالنا نحن سكان العامرات ، فبـالمطر ننعزل عن العالم ، ونصبح نحن في عالم آخـر ..
مسكين هو المواطن العامراتي .. شاءت الاقدار ان يعاني ، فقبل انشاء الشارع الجديد كنا نعاني " شارع العامرات وادي عدي " الذي يعرف بـ " الفيروز " ، كان الشارع يقطع الوادي .. وبعد انشاء الجديد منه ، جاء "جونو" ليدمره تدمير شبه شامل .. ومنذ ذاك الوقت وهم ينشئون لنا شارع اخر ..
والآن .. نحن في 2010 ..
والشارع المنشأ لم ينته بعد .. وان اتانا المطر المنتظر تشللت حركة السير عندنا ..
متـــــــــــى يأتي الفرج؟!!!
سؤال يخطر في بال كل عامراتي
تحياتي /
وضحى البوسعيدي
7/02/2010

31 يناير, 2010

بـلا عنوان -4-



بلا عنوان -4-

لم تذق أعيننا النوم ، ولا بالنا الراحة ، جميعا مشغولين البال نفكر في والدتنا .. أين ذهبت ؟ وكيف هي الآن؟ ماذا حدث؟
نفكر .. ماذا سيحدث لنا ؟!
توقف المطر .. ولم يتوقف الخوف .. خصوصا في ظل انقطاع الكهرباء وانعدام الماء ..
لم ينعدم الماء نهائيا ولكن الصالح منه انعدم .. وانقطعت سبل التواصل مع الآخرين ..
ولم يبقى سوى التواصل العاطفي ..
نسيته ولأول مرة .. الظروف الصعبة تعين على النسيان .. والعواصف خير معين على ذلك .. هذا هو الاستنتاج الذي استخلصته من تجربتي آنذاك ..
****************************************************************************
بعد ساعات وساعات من الانتظار ، تعود والدتي إلى المنزل ، نشكر الله على هذه النعمة ..
وزال شيء من الخوف في داخلنا ..
وبدأت تحكي لنا ما حدث ، باختصار .. استحقت لقب " سوبر وومن super women " يومها ..
ولم نكمل ساعتين معها إلا وتخرج من المنزل عائدة إلى مقر عملها بالمستشفى ..
المستشفى الوحيد هناك ..
مستشفى " ابن سينا للأمراض العقلية والنفسية " في تلك اللحظة اصبح غير الذي يعرف عليه ..
فكان هو مستشفى للنساء و الولادة .. مستشفى لعلاج الجروح ، ولإنقاذ الغرقى ، مستشفى لاستقبال الجثث ، بمعنى آخر مستشفى الكل بالكل ..
لم يقتصر خروجها هي بل والدي أيضا ...
ونحن بقينا هناك ، كلما فكرنا بالخروج نهرع إلى الداخل ونعود ..
المشاهد كانت رهيبة ومخيفة ، الأشجار تلك التي كانت تقف شامخة ذات يوم اصبحت على الأرض مكسورة ، عارية تماما من الأوراق ..
مستقبلات الإرسال التي توضع على أسطح المباني كانت على الأرض بوضع آخر ، تستقبل نظرات الشفقة والآسى والتحسر ، مظلات المنازل ومنهم منزلنا كانت مكسورة ومتطايرة تجدها هنا وهناك باحثة عن مأوى ..
شتات .. ودمار ..
العامرات اصبحت ليست سوى مهدمات وقتها ..
*************************************************************************

لا تلفزيون ، لا هاتف ، لا كمبيوترات ، ولا انترنت .. الملل وقتها اجتاحنا بكل قواه ..
فلم يكن بيدي سوى استعادة الماضي الجميل لأبعد عني الكآبة ، والتعاسة ، ولأوهم نفسي بأنني في سعادة ..
عدت إليه .. إلى تلك اللحظات التي بيني وبينه ..
أول لحظة ..
أول لقاء ..
حيث أول حب ولكن بدأ بإعجاب ..
- السلام عليكم
ارد عليه وانا غير مبالية بصاحب الصوت : وعليكم السلام والرحمة
ارفع رأسي لاجده يتأملني ، واتأمله لا شعوريا ..
فتح الباب وخرجنا ..
اتجه شرقا فاتجهت غربا ، انا في سيارتي ، وهو هناك كاشخا ينتظر احدا..
لقد كان انيقا في لبسه .. اول مرة شاب عماني تعجبني اناقته ، مرتبا ، ولكن مايثير الدهشة .. لا يملك أي ملامح عمانية بتاتا ، ولم يكن يرتدي الكندورة ..
ولم اعرف انه عمانيا الا بعد ان عرفت اسمه بعد فترة ..
وبعد حديث معه ، ادركت انه من سكان الداخلية .. بالتحديد مدينة " فرق " في " نزوى "..
**********************************************************************
تكررت لقاءاتنا الصامتة هناك في " بريتش كانسل British council " ، لقاءات تتحدث فيها العيون بصمت .. وبإعجاب..
تطور الوضع ، فأصبحت تلك اللقاءات تتخللها بعض من الأحاديث الروتينية ، السؤال عن الحال والأحوال وعن الدراسة ودورة اللغة الانجليزية ..
إلى أن جاء ذاك اليوم فتجرأ هو طالبا بريدي الإلكتروني ..
لم أتردد بإعطائه فقد كنت انتظر مثل هذه اللحظة ولكن بشكل آخر ..
كنت اتمنى لو انه يطلب عنوان منزلنا ليخبرني انه آت ليطلب يدي من أهلي ، فأجيبه انا : بفكر .. واتركه في عذاباته ينتظر ردي ، واتغلى في ردي واعود إليه بعد اسبوع على الاقل لاخبره بموافقته ، ليطير هو فرحا ، ونحدد موعد الزفاف ، واصبح كالملكة كل طلباتي تلبى.. ..
كانت محض احلام وامنيات لم تتحقق بعد ..
31/1/2010

26 يناير, 2010

إن كنت تستطيع أن ترى لتقرأ.. فغيرك لا يستطيع !


تعتزم مجموعتي ” مجموعة مركز المعلومات ICG “ إقامة معرض خيري للكتب المستعملة .. وهنا التفاصيل:
نبذة عن المعرض:
معرض للكتب المتبرع بها من قبل مختلف شرائح المجتمع”طلاب أكاديميين، محاضرون، طلاب مدارس،……. كل من يرغب بالتبرع” يقام في ركن من أركان “السيتي سنتر -السيب-” لمدة يومين، المعرض من تنظيم مجموعة مركز المعلومات في كلية التجارة والاقتصاد بالجامعة. فكرة المعرض أن يتم بيع هذه الكتب بعد جمعها من المتبرعين بأسعار رمزية.
أهداف المعرض:
التعرف على قراءات مختلف الشرائح واهتماماتهم القرائية
تبادل الخبرات والتجارب بين رواد المعرض وطلاب المجموعة فيما يتعلق بعادات القراءة
تعريف المجتمع العماني بهذا النوع من المعارض وتشجيعه على الاهتمام بالقراءة
والهدف الأهم: التبرع بعائدات المعرض لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة “معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين” وذلك على هيئة كتيبات وقصص تعليمية مكتوبة ب “برايــل”
الفترة الزمنية المقترحة للمعرض:
يومي الأربعاء والخميس 24- 25\ فبراير 2010 بإمكانكم جميعا المشاركة في هذا العمل الخيري تفاصيل أوفى حول كيفية التبرع أرجوا التواصل معي عبر البريد
zorqa88@gmail.com




منقول من // http://nouf-blog.info

18 يناير, 2010

الطــــــــواريء في مستشفيات مسقط وضواحيها

طاب يومكم .. وسعد صباحكم ، ومسائكم ..
لا اريد ان اكدر مزاجكم منذ الصباح ولكن ماذا عساي ان افعل؟!!! .. لا استطيع ان اترك هذا الموضوع يمر مرور الكرام كما قال صاحب الجلالة في خطابه بسيح المكارم .. ولكنه كان يتحدث عن الحوادث وانا سأتحدث عن الـ طواريء في مستشفيات مسقط وضواحيها ..
لا يخفى على متابعي هذه المدونة تجاربي مع مستشفيات مسقط ، لذا ما سأكتبه لن يكون مكتسبا من ثقافة سمعية وانما مكتسبة من تجربة ذاتية ..
في يوم من الأيام السوداء اصبت بوعكة صحية وبصورة فجائية ولم استطع التحمل وكانت حالتي يرثى لها ، فتوجهت كأي مريض عماني آخر الى اقرب مرفق صحي ، ولأن الوقت كان مابعد منتصف الليل تقريبا 1 فجرا فلا وجود لمراكز صحية او عيادات ، لذا لم يكن الاقرب وقتها سوى التوجه إلـى المستشفى الجامعــي .. ( كنت وقتها بـ الخوض ) ..
ولأن الحالة طارئة فقد توجهت إلى الطواريء ، واذا بهم يدخلونني الى المعاينة .. لا استطيع التنفس ولا التحدث ، والممرضة تسأل / فيه همى؟!! اش فيه تئبان ؟!! ..شعرت وقتها وكأنني اريد ان افلعها(بحذائي).. قامت بقياس الضغط ، دقات القلب ، السكري ، درجة الحرارة بواسطة الاجهزة ..
وقيل لي ان انتظــر ..
وبقيت في غرفة الانتظار مع الاخرين هناك يعانون ، لا اعرف متى اتوا هناك ، لكن شفقت عليهم كما كنت اشفق على نفسي وربما اكثر لكونهم اتوا قبلي ..
المصيبة ،، حالتي تقريبا كانت الاسواء ، من هم هناك يرحمونني حتى ان البعض قام بالتحدث مع من هم هناك ليدخلووني .. حتى رجال الامن يومها قاموا بمحاولة التوسط .. ولكن يآتي الرد من هناك " لا سرير " ..
ماشي سرير يبقى المريض بر يمووت ؟!!! عالجوه ولو بكرسي .. هذا هو الطواريء ولا ما شفتوا مسلسل ER ..؟!! ..
هناك اختراع يسمى " القدرة على التصرف وحل المشكلات " .. " ماشي سرير " .. ممكن معالجة المريض ولو على الكرسي .. لا تحتاج الى ذكاء خارق للتوصل الى هذا الحل ..
طبــعا بقينا هناك الى ان توفر السرير ، وبعد توفر السرير تقريبا الساعة 3 فجرا ، تأتي طبيبة وتسأل ، وتأتي بعدها اخرى ونفس الاسئلة طبعا ،، والمصيبة انني اتعالج هناك بمعنى اخر تقارير الطبية وملخص حالتي موجود عندهم بالاجهزة .. اذن ماذا كانوا يفعلون كل ذاك الوقت بالاجهزة ؟!!! استغرب جدا حينما ارى طبيب على جهاز كمبيوتر وفي النهاية لا تجد نتيجة جلسته امام ذاك الصندوق المربع ..
هذه احد المآســي التي حدثت .. قلت غايتها لربما في ذلك اليوم اشتت الازمات .. ولكن المصيبة الكبرى مرة اخرى توجهت لطواريء المستشفى الجامعي وتكرر الحدث وهذه المرة اسواء من سابقه ..
من الساعة 10 مساء نحن في الانتظار الى الساعة 2 فجرا .. وبعدها بقيت على السرير اتى الطبيبة مرة واحدة فقط طلب بسحب الدم ( طلب روتيني ) وذهب ولم يعد .. الى الساعة 5 فجرا حينما طفح الكيل فخرجت امي اليهم فإذا بالطبيب يقول ( لقد نسيت ) ..
اذن كيف ستفضى اسرة ( جمع سرير ) الطواريء اذا كان الطبيب ينسى متابعة المرضى ؟!!!!!!
يعني المريض بيتم هناك ويبات ، والثاني برا ينتظر متى يحين دوره وهم يقولولك ماشي سرير ؟!! .. > اش هالحـــالة؟!!<
لم اعاني من طواريء الجامعة فقط وانما ايضا طواريء مستشفى "خولة " و " النهضة" .. اطباء الطواريء قلة ، الكادر الذي يعمل غير كاف مقارنة مع حجم الكوارث التي تحدث ليلا ..
يا وزارة الصحــة .. لم لا تصدري قرارا بأن يكون هناك مركز صحي او مركزين في كل ولاية تتناوب في العمل ليلا لاستقبال الحالات الطارئة بجانب المستشفيات ..
فكما تعلمون في مسقط الكثافة السكانية عالية ، المستشفيات التي يهرع اليها المواطنون اثناء حدوث الكوارث ليلا هي " النهضة ، خولة ، السلطاني ، الجامعة " مقارنة بالكثافة السكانية هي غير كافية بتاتا ، ولمتابعي الحالات هناك يدرك ما اقول ..
اسمحولي ع الاطالة ، سأذهب الان لاستكمال المذاكرة ..
دعواتكم لي بالتوفيق
تحياتي /
وضحى البوسعيدي
18/1/2010

13 يناير, 2010

خاص لسكان W.H Town

طاب يومكم .. ويسعد صباحك والمسا .. وخلونا من فيروز شوي ..
الموضوع خاص لسكان W.H Town ( وادي حطاط - العامرات ) ..
اذا كنت من سكان هذه المنطقة الحماسية وكنت من اعضاء فيس بوك فشارك بالجروب
وبعد ان تشارك بالجروب ، ادخل للمناقشات وستجد هناك موضوع ، اقتراح خطيــــــر عليك قراءته ، وان كنت والد لكتاكيت 3-7 سنوات ، او اخ لهذه الفئة من الاطفال ، فابدأ بتجهيزهم ، والحقهم بفريق منطقتك ..
واحلـــــــــــى تحيـــــــــة ، لاحلـــــــــى شعب ..

ملتقى الشباب العمـاني

منذ ايام الاعدادية ، وانا افكر بإقامة مثل هذا المشروع على ارض الواقع ، ولكن لم ابادر بالعمل والتنفيذ ..
وبعد مرور سنين على هذا التفكير ، اجد مجموعة " رؤية شباب " هذه المجموعة التي اسمع بها ولأول مرة ، تقيم ما كنت افكر في اقامته .. ومن هنا اكتشف ان هناك عقول مثلي في هذه الحياة .. اذن .. عٌمان لا زالت بخيـر ..
للمزيد من المعلومات عن الملتقـى ، وللتقديم طلب الاشتراك ماعليكم سوى النقر بنقرة واحدة على هذا الرابط /
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=642098
نتمنى ان يخرج هذا الملتقى بما نتمناه ، لان في داخلي الكثير من المواضيع التي اتمنى ان يتم طرحها والمناقشة فيها ..
على فكرة / قمت بتعبئة استمارة الاشتراك ، واتمنى ان يتم قبولي لأفرغ شحناتي هناك ..
احلـى تحية للقائمين على الملتقى ، ومليون تحية لـ شباب عُمان ..

تحياتي /

وضحى البوسعيدي

13/1/2009



08 يناير, 2010

اخر لحظاتي في 2009 ..

عودة لمتابعي هذه المدونة ،وللعيون التي تترقب كل جديد من خبراو حدث او حش او فلسفة ...واعتذر لمتابعي " بلا عنوان " عن التباطوء في تكملتها..
اشتقت اليوم بأن اكتب شيء عن يومياتي الشبه تعيسة ، يصعب علي اعطاء وصف دقيق لها- يومياتي - بسبب عدم استقرار الاجواء والتقلب الذي يحدث خاصة التقلبات المفاجئة التي تسبب الصدمات والكوارث .. الحمدلله والشكر له على كل حال ، ونسأل الله ان يوفقنا في 2010 ..
لانني انقطعت فجأة عن التدوين بسبب " وعكات صحية " ، فإنني هنا اليوم لاخبركم بما حدث بالايام الخوالي اقصد بالايام السابقة ، في نهايات 2009 ..
عشت اخر لحظات هذا العام في " غرفة العزل 6 " " الجناح الازرق " " قسم الامراض الباطنية - نساء " في المستشفى الجامعي .. على السرير وبين الحيطان الاربعة ، وامامي تلفزيون يرثى حاله .. ( ايها القائمون على المستشفى الجامعي جهزوا لمرضاكم غرفا لا تسبب الامراض ، اشك ان الغرفة زادتني مرضا ) .. العالم يحتفل بالعام الجديد ، وانا على السرير انتظر الفرج .. متى سأخرج من هذا السجن ؟!!! هذا ماكنت افكر فيه .. والهاتف لا يتوقف رنينه ، رسائل التهنئة بالعام الجديد ، والامنيات الغريبة والعجيبة .. وانا لا اتمنى وقتها سوى ان اخرج من ذاك المكان واعود لمثواي ( غرفتي طبعا ) ..
ما سر هذا المرض ؟!! اقصد التفاصيل !!! هذا ما تبحث عنه في هذه المدونة ان كنت من الفضوليين طبعا ،،
سأختصر لك الطريق واخبرك .. لقد اكتشف اطباء عٌمان الاكفاء بعد ان تصارعت مع المرض على مدى الاعوام العديدة المنصرمة أنني مصابة بمرض اسمه " الذئبة الحمراء " .. وبسبب النفضات العجيبة والغريبة التي حدثت لي وسببت لي عسر في الحركة وعدم القدرة على التحكم والاتزان اكتشفوا انني مصابة بـ " قصور في الغدة الدرقية " .. سبحان الله كل اسبوع مواعيد وسحب للدم وفحوصات ( اعتقد عملوا بنك دم خاص لي ) ولم يقوموا على مدى هذه السنين كلها بفحص لنشاط الغدة الدرقية بتاتا ..
كل تلك الفحوصات والعمليات والتي كانت تظهر لديهم ان " كريات الدم البيضاء منخفضة " فلم يتعبوا حالهم لمعرفة السبب وانما اعطوني جرعات من المضادات الحيوية فقط ..
وفي النهاية ، النتيجة " مصاب بالذئبة الحمراء " + " قصور بالغدة الدرقية " + امراض اخرى لم تكتشف بعد ولا زال البحث والنحقيق مستمر .. لووووول ..
قبل ان اكتب هذه المدونة كنت اود ان اكتب امر اخر ولكن نسيت ماذا ،لانني كنت اكتب دون شعور .. فاعتذر ان اجحفت في حق احد او جهة او مؤسسة او دولة او اي كائن كان ..

تحياتي /
وضحى البوسعيدي
8/1/2010

04 يناير, 2010

بلا عنوان -3-



بلا عنوان -3-

- * آلو
- ** صمت طويل
- * يبادلها الصمت
- * يستسلم وبهمس / عذراء؟!
- ** بصوت همس نفسه ممزوج بخجل / هلا
- * كيفك ؟!! خفت عليك... أنا فراس متصل فيك من الأردن
- ** انا بخير ..
وفجأة ينقطع الخط .. ولا زالت تنادي : آلو .. آلو .. وتعتصر ألما .. ولكن لا جدوى..
لا إرسال .. وانقطع الخط .. ولا أمل لإعادة اللحظة ..

هذا ما حدث بالاتصال .. وهذا ما يتكرر في ذهنها على مدى 24 ساعة .. تسرح في الأمر وتنسى ما يحدث حولها من أحداث ..
تحدثها امها / سيري ساعدي خيتش ..
انتيه .. علامش !!!
هي / لازالت تحلم بأحلام اليقظة .. عقلها معه .. وقلبها كذلك .. ومسكينة والدتها تنادي وتتحدث وكأنها تبادل الحائط الحديث ..
وفجأة .. صفعة على خدها توقظها مما كانت فيه ، وتعيدها إلى الواقع المرير والممل .. حياة بين زخات المطر ، وأصوات العواصف والرياح ، وقطرات الماء من حولها والماء من تحتها والم الصفعة في خدها وغم وهم ...
تقف وهي تتذمر تذهب بدلا من أن تساعد أختها والبقية تصعد لغرفتها وتعود للأحلام ..
****************************************************************************************************************

دقات الباب غير طبيعية .. أصواتها تخيف مسمعيها ، كل ما تبادر في أذهانهم غايتها انه بشرى وفاة احدهم .. أو لربما وفاة عائلة بأكملها جراء هذه الكارثة ..
القلوب تنبض خوفا من الخبر المتوقع ..
تنزل هي وتلقي عليهم بنظرات .. الكل خائف ويبادلها النظرات ذاتها.. لا احد يتجرأ بأن يفتح الباب ..
خوفا من أن يسمعوا مالا يشتهون سماعه وهم في تلك الحالة .. فلا مفر ولا مهرب ولا شيء اخر .. فتلك اللحظة هي لحظة الذروة .. السماء غاضبة بشدة
تبكي بعمق .. وبغضب
الرعد والبرق ..
وانهمار المطر ..
والريح .. والعاصفة ..
اختلطت المشاعر واختلفت معها طرق التعبير ،،
ولكن .. الصاعقة / الخبر لا وفاة احد وانما ولادة جديد ..
الكارثة / لا طريق لشقه لابد من المغامرة للوصول اليها ..
والمصيبة الكبرى / والدتي هي المنقذة .. بمعنى اخر هي في خطر .. ونحن في خوف ولا مجال لرفض معاونة الاخرين .. لا بد من التضحية من اجل الوطن والمواطن ..
ذهبت معهم .. وقلبنا معها .. ودموعنا محبوسة في اعيننا ..
كنا ندرك ان لا طريق هناك فقد كنا محصورون بين تلك الاودية ، وفي الوقت ذاته نتفهم الوضع ولكن لماذا لا يتفهموا هم وضعنا ؟!!!
لماذا الدولة لا تكترث بنا إلا حينما تقع كارثة ؟!!! هل كان لابد من أن يمر بنا " جونو " كي نكون محط أنظار واهتمام ؟!!
أو لابد من أن يأتي احد الوزراء ويبني له قصرا هناك كي يتم الاهتمام بنا نحن " العامراتيين " الشعب المناضل والمضحي من اجل الوطن والمواطن؟!!
أو لابد من أن .. و أن ...
كثير من التساؤلات تبادرت في أذهان كل عامراتي وقتها ، ويومها وليلتها وأسبوعها وشهرها وسنتها ليومنا هذا ..
لن ننسى تلك اللحظات ، فلا مجال للنسيان ..
وسنظل نذكر المعاناة ، ونذكر ما فعلناه ، وما حققناه ...

****************************************************************************************************************

يتبع لحين عودة الشهية للكتابة ..


وضحى البوسعيدي

03 يناير, 2010

واخيرا .. عدت الى مثواي

واخيرا .. عدت الى مثواي ، غرفتي تلك التي غبت عنها لاسبوع كامل واكثر ..
لن يشعر بهذا الشعور سوى من ذاق مرارة السجن بالمستشفى ..
سأخبركم بقصة غيابي المفاجيء والطويل ..
غبت لا لرغبة مني في الانقطاع ، او لراحة .. ولكن .. غبت لابتلاء من ربي ، بسبب السقم طبعا ، رغم اني تعودت ان اعايش هذه الحالة ولكن هذه المرة الامر تغير .. حياتي لم اشعر بالالام التي شعرتها غايتها .. لن اكذب حينما اقول انني اعتقدت لحظتها انني كنت افارق الحياة ، لدرجة اني كنت ادعو ربي واقول / ربي ان كان في اخذ روحي راحة لي ورضاء لك ولاهلي وللناس جمعاء فخذها وانت راضٍ عني يا كريم .. رددت هذا الدعاء يومها الى ان غفوت في منام .. ونمت وانا اتألم ..
لا اذكر هل نمت فعلا ام انني كنت احلم ؟!!!!
على العموم .. نقلت الى المستشفى الجامعي بالطواريء ومكثت بذاك السجن لمدة اسبوع .. وخرجت منه بالامس والحمدلله ..
كنت اود ان اكتب لكم اكثر ولكن اشعر بتعب الان ..
اعتذر لعدم مقدرتي على التواصل معكم باستمرار .. ولكن اتمنى منكم ان تتفهموا حالتي .. وان تدعولي بالشفاء..
ودعواتي لجميع المرضى بالشفاء العاجل ..
صحيح .. كل عام وانتم بخير بمناسبة 2010 .. عساه عام خير وبركة للجميع ..
تحياتي /
وضحى البوسعيدي
3/1/2010

25 ديسمبر, 2009

اعذار + اخبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودة للعيون التي تترقب يومياتي ، حاملة معي باقة من الاعذار و الاعتذارات بسبب تغيبي عن التدوين وعن تكملة قصة " بلا عنوان " ..
سبب تغيبي الرئيسي " لا فراغ " ، اما الفرعي " السقم " " الجامعة" و "الكسل"..
دعواتكم لي بالشفاء العاجل ، وبالتوفيق بالدراسة وبالزوج الصالح ... وللعلم فقط //
ليلة 29/12/2009 اكمل 19 عاما ، لذا فإن باب استقبال التهاني والهدايا مفتوح لحين نفاد العمر ..
************************************************************************

اخبار /
الخبر الأول/
في الاسبوعين المنصرمين نحن دفعة الاعلام " صعايدة 2008 وللابد " خضعنا لمقابلات شخصية واختبار تحرير للتخصصات ، طبعا المقابلة احسستها عادية جدا جدا بينما الاختبار التحريري الغريب والعجيب الذي اتى من المريخ ربما ، حوى على 60 سؤال ..
لم اكن متيقنة من معلومة فيه الا عن الطباعة > مخترع الطباعة - يوحنا جوتنمبرغ < غير ذلك لا اعتقد انني عرفته .. بالاحرى لا اذكر ان كنت قد سبق وان عرفته .. ولكن كانت مغامرة لا بأس بها مع الزمن ..
فكل اجاباتي كانت عن طريق التخمين لا اكثر ولا اقل ..
الخبر الثاني /
لا زلت اتعايش مع المرض وادعو الله ان يلهمني شيئا من صبر أيوب عليه السلام ، فقد بدأت اصاب بنوع من اليأس ، كل اسبوع مواعيد وسحب للدم وفحوصات لا تنتهي واسئلة تكرر وادوية تصرف وتجمع للعيون ونظرات شفقة ..
والجديد هذه المرة ، امراض جديدة والسبب > الادوية < فحذاري من دكاترة بلادي مع احترامي لهم فبسبب ادويتهم اصابتني حالة غريبة وعجيبة قد تتسبب بتوقف انشطتي لهذا الاسبوع..
الخبر الثالث /
اليوم عيد ميلاد " عفاري " > بنت خالتي / عمتي في نفس الوقت ، ليس لدي وقت لشرح هذه المسألة العائلية المعقدة < لذا سأنتهز الفرصة لتهنئتها " كل عام وانت بخير دبوه وعقبال ما اشوفك عرووووووووووس " ، وليلة 29/12 عيد ميلادي لذا سأنتظر منكم التهاني لووول ..
الخبر الرابع/
كنت افكر بأن اعود للزمن القديم واعيد تاريخي مع شرطة عمان السلطانية ، الا ان والدتي تدخلت في الموضوع وقالت / لن تقودي السيارة الا بعد ان تتشافي تماما ... لذا سأضطر بأن انتظر 2010 آملة بأن يكون عام خير لي ولغيري وحالمة بأن يتغير حظي المنحوس مع افراد شرطة عمان وان يكون افضل من ذي سبق ..
الخبر الخامس /
سأكمل لكم حينما اعود وان استطعت ان اكمل
تحياتي //
وضحى البوسعيدي
25/12/2009

20 ديسمبر, 2009

بلا عنوان -2-



بلا عنوان (2) ..

فجأة .. اصوات الرياح ..
ويرن الهاتف اخيرا .. انها الرسالة المرتقبة
فتحتها ، آه .. كم ارتحت حينما قرأت اسم المرسل
هو من كنت انتظر .. نعم انه هو لا غيره ،،
يسأل عني .. اذا انا اهمه
نعم اهمه .. بالرغم انه اعترف انني لا شيء في حياته
ولكن ان كنت بالفعل مثل ما قال لما ارسل ..
اذن انا في باله ..
سأرد عليه ..
تبا .. انقطع الارسال
الرياح شديدة .. والامطار قوية ..
انقطع الكهرباء ..
ارتحت من المذيع وصوته وشكله ..
وتعذبت عاطفيا ..
سبحان الله .. " الفرحة لا تكتمل " تمام مثل " الزين مايكمل " ..
************
7/6/2009 ..
تاريخ لن انساه .. رسم الفرحة في وجهي
وفجأة وبلا انذار مسبق يفرش بساط الحزن عليه ..
لم القدر ضدي؟!!
هل بالفعل الاحمر العماني صبغني بنحوسيته؟!!
هل علي ان اترك تشجيع هذا المنتخب المنحوس؟!!
ام ماذا علي ان افعل ؟!
اعطوني الحلول ..
اريد حلا ..
**********
لا شيء افعله ..
لا ارسال .. وقد تعبت من كثر التجوال في زوايا المنزل بحثا عنه ..
لا كهرباء ..
والشموع نقتصدها ..
لذا اليوم سأنقطع عن الكتابة ..
ام سأكتب ، وليحدث مايحدث من اخطأ ..
لابد لي ان اكتب .. وسأكتب له هو لا غير ..
سأكتب له .. ولاجله ..
واكتب للعيون الفضولية التي تنتظر يومياتي بفارغ الصبر ..
وسأكتب للعالم ..
وسأكتب للعشاق ..
وسأكتب لكل مشتاق ..
نعم سأكتب ولن استسلم للظلام ..
لن استسلم ..

*************
إليك يا من أسرت قلبي ..
إليك يا من تركتني انتظر في عذاب ..
إليك أنت لا غير ..
إنني أكرهك .. واعشق كرهي لك ..
واحبك مثلما أكرهك ..
احبـك بصمت ..
واشتاق لك بصمت ..
وانتظرك .. وانتظر همسات عشقك
وانتظر أنفاسك ..
آه كم أعشقك ..
وكم اعشق كرهي لعشقك ..
فقد تركتني أتذوق العذاب ..
واشرب من مرارة كأسك ..
وأجرب دفء شفتيك .. ودفء أحضانك
ونعومة لمساتك ..
في الحلم والخيال فقط .. للأسف .. الحلم والخيال لاغير ..
**********
الحلم والخيال.. كلمتان لا تفارقان حياتي .. كلمتان دائما ترافقاني
كل شيء جميل حلم
وكل شيء أتمناه خيال
وكل شيء أترقبه وانتظره حلم لا حقيقة
لا واقع .. لا شيء سوى الخيال
لا شيء سوى وهم
لاشيء سوى في الحلم
والكوابيس تتحقق ..
هل هذه هي فلسفة الحياة .. أم هي فلسفة العشق ؟!!

...
يتبع لاحقا

مع التحية //

وضحى البوسعيدي




18 ديسمبر, 2009

بلا عنوان (1) ..



بلا عنوان ..

6/6/2007 .. كنت اترقب الحدث معهم ، امام شاشة التلفاز، ولأول مرة في حياتي منذ ان ابصرت النور ارى ان هذه القناة الباهتة مهمة ..

رغم أهميتها يومها الا ان الالوان الباهتة وكل الوصف القبيح لا زال يلاحقها ،

حتى المذيع لكثرة ثرثرته اصبح رأسه يميل الى اليمين شيئا فشيئا ..

الآن عرفت مالذي يقصد بالشاحنات تلزم اليمين ..

رأسه من كثر المديح اصبح كالشاحنة ..

يتصنع الحزن ، ام هو بالفعل حزين؟!!! .. لم اعد اعرف كيف افرق بين التصنع والحقيقة من كثر مايتصنعون ومن كثر تلك المساحيق .. اشعر الموضوع اصبح عاديا .. سأخلد للنوم .. فما احلى لحظات النوم حيث ارى فارس الاحلام بمنامي ..

*****

كنت سأغلق جفناي لولا ان بدأت السماء تفجر غضبها علي ،

مالذي فعلته انا حتى تصرخ في وجهي ومالذي كتبته انا حتى تنهمر هي بكاء ؟!!

ام لانني لم افرغ شحناتي اليوم فستفرغ عني هذه الشحنات ..

سأشاركها اللحظة ، وارتجف خوفا وبردا ويأسا ..

من يدفئني ؟!! من يواسيني ؟!!

اخجل من ان اكون متسولة واطلب الحنان بين جنبات هذا البيت سأنزل حيث هم ،

واقبع في ذاك الكرسي سأتظاهر بالمتابعة ، وانتظر من هاتفي ان يرن ..

ممل هذا المذيع .. لا زال هو على الشاشة ولا زالت الشاشة كما هي باهتة بألوانها ، والشعار يلفه الغبار بشدة ،

يا سماء اغسلي بدموعك هذا الشعار ولمعيه .. استغلي دموعك بالمفيد ، لا تفعلي كما افعل ،

فلا فائدة من ان تتشرب مخدتك الدموع ،، فهي لن تحقق لك ما تطمحين

تخيلي، مخدتي .. لم تحضر لي الى هذه اللحظة فارس الاحلام

تخيلي .. لم اصبح الى الآن دكتورة .. ولا امل بأن احمل هذا المسمى

تخيلي .. لم تغير احوالي ، سوى انها خبأت دموعي عن العالم ..

الارض لن تفعل ماتريدين ،

لن تحقق لك ماتشائين هي كمخدتي فقط تتشرب غضبي عطشا ،

وتخبيء اسراري خوفا .. تمام كما افعل أنا ،،

****

يتبع الى حين الفراغ ..


تحياتي //وضحى البوسعيدي

16 ديسمبر, 2009

وسرقت من الوقت فراغا

وسرقت من الوقت فراغا ، بعد ان ابى ان يهديني اياه ، وبعد ان غادرني الفراغ ،

بدأت اشك انه غادر دون عودة .. يخيفني التفكير في هذا ..

هل سأضطر ان اتذلل للوقت كي يهديني شيئا من الفراغ ،

ام اتسول له باحثة عن فراغ؟!!!

مخيف التفكير في هذا الموضوع .. لذا سأستغل الفراغ المسروق هذا لاسرد مقتطفات من يومياتي وفلسفاتي ..

كثير ماحدث .. تدوينة واحدة لن تكفي

ولكن سنحاول قدر الإمكان ان نقوم بتغطية لأهم الاحداث ..

فلنعيد شريط الذكريات الى الخلف قليلا ، لنجمع اهم الاحداث وابرزها في فترة انقطاعي عن تدوين يومياتي وفلسفاتي ،

لن اعود كثيرا ، لاني لا اذكر بأمانة اين توقفت عن التدوين ،،

لذا سأعود لاسبوع ما قبل العيد ،، > عيد الاضحى < لكثرة الأكشنات فيه ،، ونبدأ بالاكشنات ،،،

اسبوع ماقبل العيد ،، نمت يومها نوم الأموات من التعب والارهاق ،ايام الجامعة ولياليها غدت مرهقة بالنسبة لي ، لا اصدق ان رأيت السرير امامي ، اشعر وكأنني دخلت الجنة بمجرد ان اكون على السرير بالرغم من الكوابيس التي كانت تلاحقني وقتها ..

للاسف ،، لانني من مشجعي الاحمر العماني فقد صبغني هذا بدوره نحوسيته ،

كان مذاق النوم يومها غير ولكن لم تكتمل الفرحة ، فقد نهضت في الساعه 2 فجرا وانا اشعر بثقل في جسمي ولم اتحرك من مكاني .. وبقيت على السرير وانا اشعر بأحاسيس غريبة لا اعرف ماهي بالضبط ..

الى ان وصل الفجر بعينه > وقت الصلاة < هنا لا مجال للتكاسل ، لابد من النهوض شئت ام ابيت ، وانا انهض اشعر بثقل عجيب وحينما دخلت حيث دخلت كانت الكارثة ،

رأيت وجهي في المرآة فإذا بالوجه البريء منتفخ كل مافيه ضخم ، عدا العينان فقد كانتا اصغر مما هي ، لدرجة انني شككت ان هناك صلة قرابة بيني وبين عاملتنا الفلبينية ..

اديت صلاتي وانا افكر في الذي رأيت ، اعتقدت اولا انني اتوهم ولكن نظرات ابنة خالتي وصرخاتها اثبتت لي انه الواقع لا محالة ..

منذ ذلك اليوم والى اليوم وانا اعاني من انتفاخ الوجه ، مع اضافات اخرى ، ولا زلت اتجول في مستشفيات بلادي .. واتعرف على وجوه جديدة من الاطباء والممرضين والمرضى واستمع للمآسي .. ولكن الى الآن لم اسمع عن مآساة مريض تكافيء معاناتي .. اعتقد اذا ما قاموا بعمل مسابقة للمآسي قد احصل على المركز الأول فيما عانيته وفيما اعانيه ..


تذكرت آمرا .. حدثا اخر ،، > ماقبل العيد < وماقبل الاسبوع الذي اخبرتكم عنه آنفا ،سبحان الله .. ادركت كم يحبني ربي وقتها ،

كنت مريضة فتركت منزل جدتي وعدت الى احضان امي ووالدي واخوتي .. فقد آتى والدي في غير عادته فعادة ما اعود للمنزل ليلة الاربعا ( يوم الثلاثا المسا من كل اسبوع ) ولكن في ذاك الاسبوع الوضع غير .. غيــــر ..

عدت وحينما عدت ، بعد يوم تقريبا حدثت كارثة ،، حريق في منزل جدتي ،

الحمدلله لا اصابات ، ولكن اضرار مادية فقط .. وقد تم معالجتها .. ولا زالوا يضعون اللمسات الاخيــرة ..

الحمدلله لم اكن هناك لانني اجزم انني لو كنت هناك وبالحالة التي كنت انني لكنت ضمن المتضررين ولتفحمت كم تفحمت الجدران او لربما لفارقت روحي جسدي وودعت الحياة تاركة خلفي أكياس أدوية ، ومجلة العربي ،ومراجع اخذتها من مكتبة الجامعة ، واوراق لمقررات الاعلام التي تآبى ان تختفي من حياتي ..

ونعود لأسبوع العيد ..

يوم العيد نفسه ، حينما وصل الوقت للحادية عشر صباحا شعرت بالضيق وكأنما العيد انتهت بهجته فخلعت ماكنت ارتدي وارتديت لباس اشبه بلباس النوم .. به ذهبت لمنزل جدتي تفاجأ الجميع .. وكان تعليقي " خلص العيد عندي " وخلدت للنوم .. فقد عاد التعب والارهاق ليفتك بجسمي ..

تكرر الموضوع في اليوم الذي يليه ، ومابعده ايضا لذا باليوم الثالث لم احتفل ولم اذهب لاتذوق الشوا بل بقيت بالمنزل اكمل بحوثاتي واكمل النوم الذي لا يفارقني ..

في هذا اليوم حدث امر غريب بحاجة الى فلسفة وضحانية وتفسير من جهتي طبعا ،، وهنا سأستغل الوضع لاشرح لكم الاستنتاج الذي توصلت إليه ..

ماحدث ، ان اخي ومعه الجميع ( اختي و2 من اخواني الصغيرين ) بالسيارة ، حدث لهم امر غريب ، السيارة خرجت عن السيطرة وهي بسرعة 60 في شارع الفيروز وشاحت عليهم ( فليعذروني الاخوة الغير عمانيين ولكن لم اجد مصطلح اخر يعبر عن الذي يحدث الا كلمة شاحت ) الى ان خرجوا من الشارع ووصلوا الى حيث حدث الحادث الاول في العيد الماضي لاخي حيث انتقلت سيارتنا " جي ام سي سوبر بان " الى رحمة الله .. في هذه المرة ، تضررت السيارة قليلا " شيفروليه ابيكا " دعواتكم لها بالشفاء .. فلا زالت تتلقى العلاج ..

هنا ايقنت اكثر كم يحبني ربي .. فلم اكن في هذا الحادث ايضا ..

وهنا استنتجت امرا .. بعيد الفطر اخي شاحت عليه السيارة بتلك اللفة تحديدا وتكنسلت .. بعيد الاضحى هذا اخي الاخر .. هذا يعني في العيد المقبل سأكون انا الضحية .. لذا الافضل ان لا افكر في موضوع رخصة القيادة وان اخرجتها ذكروني ان لا اقود السيارة باليوم الثالث من العيد ..

فما حدث لهم لم يكن له سبب اللفة ليست خطيرة بتاتا.. انا ادخل فيها بسيارة التعليم بسرعة 100 والوضع مسيطر عليه .. ولكن هناك امر غريب .. يدعو للشك ..

الحمدلله لم تكن هناك اضرار سوى مادية ايضا ،، وتعوضت والحمدلله ..

هناك احداث اخرى .. ولكن تعبت من الكتابة ، وذاكرتي توقفت عن العمل قليلا .. تحتاج الى قليل من القيلولة

قد اعود لاحقا ...

وعسى ان يعود الفراغ الى احضاني ..


كانت معكم //

وضحى البوسعيدي

16/12/2009

08 ديسمبر, 2009

ترقبوا العودة ..

ترقبوا عودتي للحش الكتابي والتفلسف الغير معتاد .. فقط حينما تتحسن حالتي واستطيع ان اكتب بأريحية اكثر ..
دعواتكم لي بالشفاء العاجــــــــــــــل
لا تسألوني الان عما اعاني
انتظروا فالحش قادم وفيه مافيه
تقريبا سيجيب ع اغلب اسئلتكم وسيحكي لكم عن احداث قد تكون مهمة وقد لا تكون كذلك
ولكن ع الاقل سأفرغ الشحنات المتراكمة في داخلي
لـــــــــي عودة حين التحسن

28 نوفمبر, 2009

لا فراغ ..

بداية //
كل عام انتم بخير وبصحة وبسلامة بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم ان شاء الله ..
في الحقيقة : لا فراغ .. وهناك الكثير والكثير لاحكي عنه ،و للاسف الشديد لا وقت لسرد الحكايات ..
تخيلوا لا اجد فراغا لاكتب عن الثمار التي تنتج عنه ، وها انا ذا اعود بعد انقطاع ، ولكن عودة سريعة فقد قررت ان اسرق الوقت واسبقه لذا نهضت فجرا ولم اعد للنوم ، وفوق هذا المجهود كله لا اجد وقتا للسرد .. ولا وقتا للحديث
ولكن لابد من ان اجد وقتا لأهنئكم فيه بمناسبة العيد ولاطلب " عيدية العيد " ...
واكرر " كل عام انتم بخير " > الواو لم تسقط سهوا وانما عمدا ، فقد قال د. خالد الكندي > أسألوا عنه بين ساحات كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس < ان هذه الواو هي واو الحال ، فإن اضفناها اضافت خللا في المعنى بمعنى ان ان قلنا وانتم بخيـر يعني انكم بخير اصلا فلم نهنئكم وانتم اساسا بخير ،، ولكن من دونها نتمنى لكم الخيـر ..وهذا هو المطلوب من هذه العبارة..
لي عودة ان وجدت فراغا اخرا لاخبركم بمآسي حياتي المستمرة ..
مع التحية //
وضحى البوسعيدي
28/11/2009