عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

03‏/06‏/2014

يوميات 2014 -1-

 
يمر الوقت بطيئا هنا .. رغم ان الدقائق هي نفسها في الساعة هنا ، وهناك حيث كنت ، شيئا ما هناك كان يشعرني بالوقت كما هو .. وربما اسرع احيانا
التفت من حولي لا اجد شيئا يستحق الاكتراث والاهتمام .. كل يوم آتي بكتاب ، اقرأ وانهي الروايات في مدة قياسية

اتصفح مواقع الانترنت ، بحثا عن جديد، واحيانا افتش في اليوتيوب عن القديم واستمع لـ يا سمار ما يحلـى السمر الا بصوت الدان .. اخفض الصوت لادنى مستوى ، ولا استمتع بالاستماع .. اخاف استخدام السماعات ، اخاف ان يحدثني احدهم ولا اسمعه ، ولا زلت في ثاني اسبوع لي هنا
لابد من ان اصنع انطباع جميل ورائع ومثالي عني في اذهانهم، لان اصعب ما يمكن ان تواجهه في عمان ان تغير صورتك عند الاخـر بعد ان تتشكـل.. نعم شعب صعب التعامل معه رغم طيبته ..
اعرف اعرف ، يخطر في بالك تساؤل واستعجاب واستنكار لاسلوبي السابق في الحديث عن الشعب العماني، وكأنني اجرد نفسي منه ، والحقيقة انني منه واتحلى بما يتحلونه وربما اشد .. فحسب تحليلي لنفسي قد اكون اجتماعية سريعة التكيف مع الاخرين ومع كافة الاوضاع ولكن معقدة في كثر من الاحيان .. لاني كتلة من التناقضات ، اعي ذلك وارفضه لو قال الاخر عني ذلك ..
 
وضحى البوسعيدي
03/06/014
 

هناك 3 تعليقات: