عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

08‏/05‏/2010

ورق ابيض يتيم

كانت ترتدي نظارتها ، وبيدها القلم ، وعلى الطاولة ورق مبعثر .. لا تعرف ماذا تكتب ، فكل الحروف تلاشت فجأة .. وفجأة عادت بقـوة ، لتخط على الورق عبارات الوداع .. لم تكن تدرك انها كانت في لحظة احتضار .. لحظة احتضار قلمها الذي قرر اخيـرا ان يستسلم للقدر ، وان يترك له مايشاء دون ان يرسم امنياته على ورق، فكل امانيه مؤخرا كانت فقط على ورق ولا وجود لها في الواقع .. ورق مبعثـر .. يبقى ابيض ، يتيم من الآن وإلى الأبــد ..

تحياتي /
وضحى البوسعيدي
5/05/2010

هناك 4 تعليقات:

  1. اشكرك على هذة المدونة الرائعة

    ردحذف
  2. وانا بدوري اشكرك لتواجدكـ هنـا

    دم في القرب دائما

    ردحذف
  3. شكرا جزيلا على هذة المقالة الجميلة

    ردحذف
  4. عفوا عزيزي ..

    نورت بتواجدك والتعليق هنـا

    ردحذف