عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

04‏/06‏/2012

تطبيل او تحريض؟!

يومكم ود ومحبة زوار مدونتي الكـرام ..  كعادتي انقطع فأعود ..
ولان الايام سريعة المرور والاحداث متوالية وبلا توقف ، فإن لدي الكثير والكثير مما يجول في فكـري ..

الوقت لا يمديني لكتابة كل افكاري هنا ، بالاضافة الى الخوف من الهجوم اللاذع الذي قد يلاحقنـي ، وربما تهم بالتطبيـل او بالتحريض .. فمن يعلم ؟!!

ان كتبت الحق من منطلق رؤيتك قد تكون محرضا وقد تكون مطبلا .. كل صنف يصنفك حسبما يراه هو ، دون الأخذ في الحسبـان ان الشخص حر بفكـره وبرأيـه .. وانه مثلما يحق له التعبير عن وجهة نظره فهو حق لغيره ايضا ..


آخـر الأحداث المثيـرة والتي لا زالت في ذاكـرتي :

اضراب عمال شركـات النفط .. الذي دام لفتـرة  طويلة  بالنظر الى حجم الاضرار في الاقتصاد العماني الذي لحق بسبب الاضراب مثلما زعم ، والذي انتهـى بحادثة اخرى اثارت الجدل .. وهي اعتقال مجموعة ينتسبون الى " مجموعة  لحقوق الانسان باعتبارها مجموعة مستقلة وغير تابعة لاي منظمة او هيئة " / حبيبة الهنائي ، والمحامي اسماعيل المقبالـي و يعقوب
نشرت الاخبار على انه / اعتقال والبعض الاخر يقول اختطاف ..
التهمة / التحريض ..

كان هناك مؤيد للاعتقـال ان كان اعتقالا وهناك من هو ضد هذه العمليـة .. وانا لم اصرح برأيي بعد ..  وافضل ان احتفظه لنفــسي الى اجل غير مسمـى ..

بيـان ادعاء العام الذي نشر اليوم فيما يتعلق بـ " حرية الرأي والتعبيـر " ، مضمونه :

بيان الادعاء العام.. افاد الادعاء العام اليوم ان تزايد وتيرة الكتابات المسيئة والدعوات التحريضية التي تصدر من بعض الاشخاص في الاونة الاخيرة بحجة حرية الرأي والتعبير، وأشار إلى ان ذلك يمثل حرمة الحياة الخاصة للأفراد والتعدي عليهم بالسب والقذف وسواء كان ذلك في شخوصهم او بمناسبة وظائفهم.
ويؤكد الادعاء العام انه سيتخذ كافة الاجراءات القانونية ضد من يقوم بالكتابة المسيئة والدعوات التحريضية والتعدي على الاشخاص بالسب والقذف اطلاق الشائعات والتحريض على القيام بتصرفات سلبية تضر بالوطن والمواطنين والمصالح الوطنية..

وجاء هذا البيان فعلا بعد تزايد الكتابات المسيئة اكثر مما هي دعوات تحريضية .. وحقيقة كان هناك تزايد بشكل كبير للاشاعات المرسلة عبر الواتساب و البي بي ام ومواقع التواصل الاجتماعي كافة والمتعلقة بتبرعات السلطان وهباته لبريطانيا وغيرها من الاخبار ، التي تنشر ويتم تناقلها والتي كتب فيها المدونون وناشطو الفيسبوك والتويتـر ،
من ضمن الكتابات عن ذلك /
ومقالة اخرى قراتها ذات مرة على الفيسبوك ولكن لم اجد رابطا لها الان .. كانت بعنوان " لا تشوهوا صورة البلد .." او شيئا من هذا المضمون

حدث اخر اثار حماس وظرافة لدى العمانيين وهو " خسارة المنتخب العماني بـ 3 اهداف نظيفة مقابل لا شيء امام اليابان " .. خسارة مؤلمـة .. ولكن اظهرت روح الظرافة والتنكيت لدى الشعب العماني السمح .. ليكون هذا الشعب شعبا ينافس شعب " ام الدنيا " ..  وإليكم هذا الخبـر من صحيفة البلد الذي ينقل لكم بعض من روح الظرافة والدعابة :

ولا تزال الأحداث المحلية تتوالـى .. والعالمية ايضا  ، صحيح نسيت ان اذكر الحدث الأبرز للاسبوع : النطق بالحكم في قضية الريس المخلوع " حسني مبارك ونجليه و7 من المتهمين " ، حيث صدر الحكم بالسجن المؤبد للريس المخلوع وحبيب العدلـي فيما ان البقيـة خرجوا ببراءة ..  ، الأغلبية من متابعي الأحداث يجدون ان الحكم لم يكن عادلا بتاتا..
وانا كذلك حقيقة ولكن لا اعرف قانونيا ماذا يعتـبر  .. لابد لي من دراسة القانون لاعرف كيف احلل وافسـر بطريقة صحيحة ومنطقية مستندة الى أسس علمية لا وجهات نظر واهواء وعواطف ..

حدث اخر حفلة مادونا في أبوظبي ، اثارت جدلا واسعا خاصة مع زيادة الاضطرابات في سوريا ، تأتي مادونا لتحيي حفلا لها في الخليج العربـي بعد حفلتها باسرائيل ... الغريب في الامر ان بعد الجدل الواسع والكثير من النقاشات والتعليقات والمقالات التي ترفض الحفل فإن تذاكر الحفل نفدت خلال 90 دقيقة فقط .. حسبما نشر في تقارير صحفـية ..

كثيرة هي الأحداث ولكن اعلاه هو ابرزها حسبما هي في ذاكرتـي ..
اما على الصعيـد الشخصي ، فقد انهيت اختبارات الفصل ، وبدأت اجازتي الصيفية ..
وبعد اسبوع من الآن تقريـبا سأغادر السلطنـة ، وقد بدأت تجهيزات السفـر  وانيهت 90% من التجهيزات ..

بالاضافة الى ذلك  :  اقتنيت كتاب " ظفار الثورة في التاريخ العماني المعاصر " ، وقد بدأت بقراءته ويبدو انني سأستغرق شهر ونيف لأنهائه لانه كتاب " ضخم نوعا ما " في 348 صفحة وبمعلومات دسمة .. وضعت المعلومات والحقائق ليست بطريقة السرد الروائي او القصصي الذي يجعلك تستمتع بقراءته دون ملل ، بالتالي احتاج لبذل جهد ووقت لقراءته وانهائه .. مع ذلك ادعوكم لقرائته ..

سألقاكم لاحقـا ربما لاسرد لكم اهم الأحداثـ  بإيجاز .. ،،

تحياتي /
وضحى البوسعيدي
04/06/012




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق