التخطي إلى المحتوى الرئيسي

1434هـ .. عام جديد واحلام جديدة

زوار مدونتــي الأعزاء .. اعتذر على تأخري في تهنئتكم بمناسبة العام الجديد 1434هـ ، نسأل الله ان يكون هذا العام عام خيـر وبركة مليء بالتفوق والانجازات على الجميـع .. 

بدأ العام وابتدأت معي احلام وأمنيات جديدة .. مما يعني خطط جديدة ، وتقييم للسـابق .. 
بدأ العام ويحمله معه أخبــار اسرتنــي ، اشارة الى انه بداية وانطلاقة للإنجازات .. فقد بلغنــي قبل أمس انتهاء تقييم مشاريعنـا -(نحن الطلبة المشاركون في برنامج للتبادل الثقافي بالولايات المتحدة- برنامج عن الاعلام الجديد استضافة جامعة واشنطن) - و أن مشروعي ( حقــي ) ضمن المشاريع التي نالت على استحسان الاساتذة وايضا ضمن المشاريع الفائزة في المسابقة .. 
لذا اتوجه بجزيـل الشكـر لكل من ساهم في إنجاح المشروع ، ولكل المتابعين والمتفاعلين مع حقــي .. سائلين المولـى جل علاه أن يكون لنا عونـا في تحقيق أهداف هذا المشروع ، وأن يوفقنـا جميعا لما فيه الخيــر .. 

ذكرت لكم مسبـقا انني ادرس هذا الفصل مقرر (الإعلام الجديد ) ، على ضوء هذا المقرر طلب منا القيام بحملة الكترونيـة حول موضوع حوادث المرور .. وقد قمنــا كخطوة أولــى لهذه الحملة بإنشـاء مدونة ( لأجـلك ) ، وتم تقسيم طلبة المقرر إلى مجموعات .. 
المهم مجموعتـي قامت بطرح أول موضوع ، يشرفنــا ان نستقبل ارائكم وتعليقاتكم ومقترحاتكم حول الحملـة في مدونتها الخــاصة .. 

في الأسبوع الماضي ايضـا ، اقيمت ورشة حول القانون الدولـي للإنسـان ، وقد ركزت الورشة عن علاقة هذا القانون بالإعلام وكيف يمكن للإعلاميين تحقيق أهداف هذه الحملـة ومتى يكون الإعلامي محمي بموجب هذا القانون .. الورشة استمرت ليومين ، وهذه المرة الثانية التي يستضيف فيها قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس القائمين على الورشــة .. كانت مفيدة رغم انها تكرار للورشـة السابقة .. 

على العموم / كل عام وانت لله أقــرب .. اتمنى لك عاما مليئا بالأفراح والإنجــازات .. ولك انت تخبرنــا عن خططك او أهدافك التي ترمي لتحقيقها هذا العام ؟!! هل تجددت ..!!  وهل حققت كل ما كنت تهدف له بالعام الماضي ؟!  .. شاركنــا 

وضحى البوسعيدي 
16/11/012

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

باب لاستقبال التهاني والتبريكات بمناسبة حصولي على " الليسن "

هُنـا باب لاستقبال التهانـي و التبريكات السلام عليكم .. يسعد يومكم يا زوار المدونـة .. قبل ساعة ، نجحت في اختبـار رخصة القيادة بعد معاناة دامت لـ 3 سنوات ، بمعدل 9 محاولات ، 8 منها فاشلة والاخيـرة اليوم والتي انتهت بالنجاح .. سأحكـي لكم قصتي مع هذه الرخـصة العجيـبة ، في الأيام اللاحقـة .. المهم انني حصلت عليها + اهدانـي عمي سيارة ( بيجوت ) ، ولو انها مستعملة ولكن على الاقل معي سيارة اتشاحط بها لووولز .. وهنا استقبل تهانيكم وتبريكاتكم .. وايضا هداياكم اذا في حد بعد يبغا يهديني سيارة مثلا .. 22/08/2010 وضحى البوسعيدي

التخطيط .. جلدا للذات؟!!!

بالأمس و أنا في الطريق لمشوار ما ، كنت استمع لمذيعة في احدى الإذاعات المحليـة تتحدث عن التخطيط للعام الجديد وتذكر وجهة نظر قائلة فيما معناه : لا داعي للتخطيط ، لأن التخطيط قد يتسبب بجلد الذات ، وجلد الذات يهدم النفس.. حقيقة لو أنني لم أكن خلف مقود السيارة لاتصلت ردا على ما قالته.. لأن وجهة نظري مغايرة جدا عن المذكور أعلاه، فبالنسبة لي التخطيط هو الدافع بأن تسير حياتك بإنجازات و إنتاجية أفضل مع تقليل فرص إضاعة الوقت والجهد والمال أحيانا. التخطيط السليم بوجهة نظري لا يمكن أن يتسبب بجلد الذات، لأن على التخطيط السليم أن يكون تخطيطا يتناسب مع قدراتك و ظروفك ، و أن يكون تخطيط مرن قابل للتعديل حسب ما تمر به من ظروف مؤثرة على إمكانياتك.

"لكن" المخيفة، و"الإيجابية" التي تحمل كل السلبيات

    كان اليوم طويلا .. الساعة تمر ببطء شديد، مرعب جداً كم الشعور الذي عشته بالأمس، ومرعب أكثر ما رأيته خلال ساعات.. فجأة فقدت الشعور بالجوع والعطش، ما كنت اتذكر إلا من تذكير والدي وأخي وزوجته وخالاتي. فقدت الشعور بالتعب والألم، ما شعرت إلا بالخوف وبطء الوقت، وكنت اتمنى أن يكون ما أعيشه كابوس . صعب أن تعيش لحظة يقول فيها الطبيب عن حالة تتوقعها بسيطة إلى أنها حالة بحاجة إلى إسعاف طارئ ونقل للمستشفيات المرجعية، الأكثر رعبا أن يخبروك أنهم في انتظار مستشفى يرد على توفر سرير واستقبال المريض.. وتمر الدقائق ببطء لتكمل ساعة وأنت تفقد الأمل، ويبدأ اليأس يتسلل في داخلك، خاصة وأنت تعرف عن الوضع وتشاهد الأرقام وتسمع عن امتلاء المستشفيات .   تسأل عن خيارات أخرى ويخبروك بخيار مرفق به كلمة "لكن" .. ساعة ونصف أو ربما يزيد إلى أن تلقينا رد بقبول الحالة في المستشفى السلطاني، تستعد بكل ما أوتيت من قوة، تتماسك ، تحاول أن تبدوا بمظهر القوي وفي أول لحظة يخبرك الطبيب: "لا يمكن لمرافق الدخول لسيارة الاسعاف" ، مؤلم الشعور أن تترك من تحب يغادر دون أن ترافقه وتكون بقربه.. مؤلم جدا .   كن