عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

05‏/03‏/2015

عدنـا I'm back


 
فترة طويلة منذ اخر تدوينة كتبتها هنا ، ابتعدت كثيرا عن مدونتي التي كنت اعود اليها بين حين واخر لتفقدها .. ضيق الوقت كان يلازمني رغم وجود ثغرات الفراغ هنا و هناك .. وكلما توفر الفراغ داهمني الكسل ..

وبعد ان تركت العمل في الاذاعة ، اصبحت اجد فراغا اكبر .. ربما هي فرصة جيدة للعودة الى عالم التدوين ، لن اقول فرصة لنشر تفاصيل حياتي.. لان تفاصيل حياتي اصبحت متاحة لمن يتابعني في صفحاتي الخاصة بالتواصل الاجتماعي ، ربما اعود بشاكلة جديدة .. معبرة عن ارائي وربما ساردة لقصص في حياتي ، واخرى مؤلفة من واقع عايشه غيري .. في النهاية هو " تدوين " .. وكما كنت ولا زلت ادون في كل شيء  ( بتوع كله ) ، وقد لا افقه شيء في وقت ذاته .. نعم فحياتي متناقضة دائما وابدا ..

لا اعرف اهو جديد على قراء هذه المدونة ام لا : اكملت سنة و 4 اشهر كمعدة في اول اذاعة خاصة بالسلطنة ( هلا اف ام ) ، وقريبا سأكمل سنة كإخصائية اعلام في هيئة حكومية تعنى بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وقريبا جدا ..سأبدأ بداية جديدة افضل بأن تكون سرية الى اشعار اخر .. قد يتسائل البعض عن سبب هذه السرية ؟ هل هو مشروع اختراع نووي مثلا؟! لا طبعا .. لكن " ما بقول  .. "  ..

الآن وفي هذه اللحظة : اكتب التدوينة ، وعلى يميني كتاب " التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي والانترنت " وامامي هاتفي اتواصل به مع احد العملاء لتجهيز طلب ما ، ويساري علكة اكسترا وعلب بسكويت قاربوا على الانتهاء ..  نعم هكذا اكون حين لا اجد عملا ، اشغل كل حواسي واركز في كل شيء في ذات الوقت .. هذه هي قدرات المرأة العمانية الحديدية التي تستحق ان يحتفل بيومها ، وتكرم وتقدر على جهودها الجبارة من اجل الوطن .. وراحة كل فرد فيه ، تحية لي ولكل امرأة عمانية مثلي وافضل عنــي ..

وضحى البوسعيدي
05/03/015
12:47

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم،

    أمامك الكتاب وبيدك الهاتف لتجهيز طلب ما، هذا برأيي ليس فراغا :)

    تحيتي إليك.

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام والرحمة .. احيانا بين متاهات العمل يظهر الفراغ


      شكرًا لمرورك هنا ، نورت

      حذف