عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

15‏/06‏/2016

أسماؤنا تحاصرنا

لماذا حينما نكتب خلف الشاشات .. وخلف أقنعة نكتب بصدق اكثر؟ 
صراحة اكثر! 
شفافية اكثر! 

لماذا نتجرد من الخوف .. من القلق .. من كل شيء خلف القناع ؟ 

لماذا أسماؤنا تحاصرنا ؟ .. لا نعبر إلا عن بَعضُنَا .. ويبقى بعضنا الاخر مكتوما فينا .. محفورا في دواخلنا 


قد نعبر عن أراؤنا أكثر حينما نصيغها في قصة او رواية او خاطرة .. نصدق أكثر حينما تكون كلماتنا تخرج بأسماء غير عن أسمائنا .. تخرج خيالا من فاه غير عن فاهنا من قلم ليست من أقلامنا .. 
نفترض واقعا اخر لنصدق اكثر 

وحينما نعود لواقعنا .. ربما لا نكذب ، ولكن لا نصدق .. ما نذكره نصف الحقيقة فقط 
ويبقى النصف الاخر مخفيا 

وضحى البوسعيدي 
15.6.016 


هناك 7 تعليقات:

  1. نتنكر حسبُنا ذا التنكر يحمينا من التجرّد الذي يُظهرنا أن نبدو ضعفاء ، من منا يُحب أن يلحظ الناس ضعفه؟



    حلو جداً يا وضحى ، سعدتِ.

    ردحذف
    الردود
    1. غالية .. سررت بزيارتك لمدونتـي واثرك الجميـل

      شاءت الأقدار بأن نولد ونتربى في مجتمع يعتبر اظهار المشاعر الإنسانية ضعفا .. شاءت الأقدار بأن نتنكر حتى نظهر أقوياء .. قساة ، بلا رحمة ..
      أموات .. على جسد متحرك

      مؤسف :(

      حذف