عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

28‏/06‏/2009

انا .. رحمني الله ..






احسن الله عزاكم في وفاة اسطورة الفن ، وملك البوب كما يسمى " مايكل جاكسون" ..


غريب امره .. في حياته شكل جدلا ، وفي مماته اثار الثرثرة لمن يعشقها ، وكأنما كانوا بحاجة لحدث مثله كي يثرثروا.. علني انا كذلك كنت انتظر هذه اللحظات لاثرثر واكتب .. فقد زادت الصفحات الفارغة في دفتري ولم اجد ما اكتب عنه ، فلم لا اكتب مثلهم واثرثر عن هذا الحدث ؟!!



مسكين هذا الانسان ، حينما كان حيا لم يسلم من الثرثرة واليوم وفي وفاته هو حديث الساعة ، يقال الشهرة قتلته ، هل ستقتلني انا الشهرة ايضا ؟!!! .. فليرحمني الله ..


المضحك في الموضوع ، انه مات بسكتة قلبية - قلبه قرر البقاء في وضع الصامت للابد - ، ولكن ذاك العالم غير مقتنع ، ولا يقتنع ان الموت حق لدرجة انهم سيشرحون جثمانه لمعرفة السبب .. غريب امرهم .. الحمدلله على نعمة الاسلام ..


حينما تتابع هذه الاحداث والاحداث المشابهة تعرف قيمة الاسلام اكثر فاكثر .. الحمدلله ان الاسلام علمنا ان الموت حق وانه مصيرنا جميعا

وان لا احد يعلم متى نهايته .. فإذا متنا لا نستغرب ونتعجب .. واذا متنا موتة طبيعية لسنا بحاجة لتشريح جثثنا .. والحمدلله ..
ماذا اقول ايضا ؟!!
اه تذكرت .. كان طيبا > كعادتنا ان مات احد وان كانوا من اعدائنا وممن لا نطيقهم نقول : رحمه الله ، المسكين كان طيب < ونبدأ بذكر المحاسن وان لم تكن من نصيبه ... ولكن هذه هي العادات والتقاليد كما تسمى ، فكل شيء عندنا " عادات وتقاليد " ، واصبحنا ممن يومئون رؤوسهم لها .. فعند العادات والتقاليد لا وقت للتفكير ، ولا داعي لتشغيل العقل ، كل ماعليك اتباعها وتنفيذها حرفا وتشكيلا .. سبحان الله ..
اعتقد انني ثرثرت بما فيه الكفاية عن المرحوم الله يرحمه .. كان طيب
مع التحية :
وضحى البوسعيدي
28/06/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق