التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انا والسقم

لازمني السقم لاسبوع ، وها هو يشق طريقه في جسدي للاسبوع الثاني .. جسدي المنهمك متعب ومكسور ، اشعر بألم في مفاصلي ، وصداع غير متوقف ..
بدأت عيناي بالانتفاخ والهيجان ، ملامح وجهي تغيرت ، كلها تعب وارهاق ..
جسدي الهتكان كذلك منتفخ ،،
سأذهب لزيارة الطبيب .. لا لا ، انا مترددة .. اخاف من الابر ،،
رائحة العيادات والمستشفيات تشعرني بالغثيان ،،
ماذا افعل؟!! اكمل النوم على السرير ... هذا هو الحل ، هذا هو العلاج ..
احتاج لساعات بل ايام واسابيع من النوم ..
نوم بلا احلام بلا كوابيس وبلا تفكيـــــــر .. احتاج بأن اقطع الارسال من الدماغ واحتاج بان يكون فكري في وضع الاوف لاين ..
احتاج للكثير والكثير والذي يعتبر مستحيل في ظل هذه الحياة ، دراسة ، محاضرات ، اختبارات .. لا وقت للراحة لا وقت كاف للنوم ..

هذه هي الحقيقة .. اشعر وكأن دراستي هي من تسبب لي السقم ..

لا تهتموا بما كتبت ، انه مجرد هذيان بسبب السقم لا اكثر ولا اقل


تحياتي /
وضحى البوسعيدي
6/11/2009

تعليقات

  1. شافاك الله وعافاك من كل سقم
    تمنياتي لك بالشفاء

    ردحذف
  2. آمين

    وربي يشفي كل المرضى من كل سقم وسحر وحسد وعين

    وحفظكم الله من شرور ومصائب الدنيا

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

باب لاستقبال التهاني والتبريكات بمناسبة حصولي على " الليسن "

هُنـا باب لاستقبال التهانـي و التبريكات السلام عليكم .. يسعد يومكم يا زوار المدونـة .. قبل ساعة ، نجحت في اختبـار رخصة القيادة بعد معاناة دامت لـ 3 سنوات ، بمعدل 9 محاولات ، 8 منها فاشلة والاخيـرة اليوم والتي انتهت بالنجاح .. سأحكـي لكم قصتي مع هذه الرخـصة العجيـبة ، في الأيام اللاحقـة .. المهم انني حصلت عليها + اهدانـي عمي سيارة ( بيجوت ) ، ولو انها مستعملة ولكن على الاقل معي سيارة اتشاحط بها لووولز .. وهنا استقبل تهانيكم وتبريكاتكم .. وايضا هداياكم اذا في حد بعد يبغا يهديني سيارة مثلا .. 22/08/2010 وضحى البوسعيدي

التخطيط .. جلدا للذات؟!!!

بالأمس و أنا في الطريق لمشوار ما ، كنت استمع لمذيعة في احدى الإذاعات المحليـة تتحدث عن التخطيط للعام الجديد وتذكر وجهة نظر قائلة فيما معناه : لا داعي للتخطيط ، لأن التخطيط قد يتسبب بجلد الذات ، وجلد الذات يهدم النفس.. حقيقة لو أنني لم أكن خلف مقود السيارة لاتصلت ردا على ما قالته.. لأن وجهة نظري مغايرة جدا عن المذكور أعلاه، فبالنسبة لي التخطيط هو الدافع بأن تسير حياتك بإنجازات و إنتاجية أفضل مع تقليل فرص إضاعة الوقت والجهد والمال أحيانا. التخطيط السليم بوجهة نظري لا يمكن أن يتسبب بجلد الذات، لأن على التخطيط السليم أن يكون تخطيطا يتناسب مع قدراتك و ظروفك ، و أن يكون تخطيط مرن قابل للتعديل حسب ما تمر به من ظروف مؤثرة على إمكانياتك.

"لكن" المخيفة، و"الإيجابية" التي تحمل كل السلبيات

    كان اليوم طويلا .. الساعة تمر ببطء شديد، مرعب جداً كم الشعور الذي عشته بالأمس، ومرعب أكثر ما رأيته خلال ساعات.. فجأة فقدت الشعور بالجوع والعطش، ما كنت اتذكر إلا من تذكير والدي وأخي وزوجته وخالاتي. فقدت الشعور بالتعب والألم، ما شعرت إلا بالخوف وبطء الوقت، وكنت اتمنى أن يكون ما أعيشه كابوس . صعب أن تعيش لحظة يقول فيها الطبيب عن حالة تتوقعها بسيطة إلى أنها حالة بحاجة إلى إسعاف طارئ ونقل للمستشفيات المرجعية، الأكثر رعبا أن يخبروك أنهم في انتظار مستشفى يرد على توفر سرير واستقبال المريض.. وتمر الدقائق ببطء لتكمل ساعة وأنت تفقد الأمل، ويبدأ اليأس يتسلل في داخلك، خاصة وأنت تعرف عن الوضع وتشاهد الأرقام وتسمع عن امتلاء المستشفيات .   تسأل عن خيارات أخرى ويخبروك بخيار مرفق به كلمة "لكن" .. ساعة ونصف أو ربما يزيد إلى أن تلقينا رد بقبول الحالة في المستشفى السلطاني، تستعد بكل ما أوتيت من قوة، تتماسك ، تحاول أن تبدوا بمظهر القوي وفي أول لحظة يخبرك الطبيب: "لا يمكن لمرافق الدخول لسيارة الاسعاف" ، مؤلم الشعور أن تترك من تحب يغادر دون أن ترافقه وتكون بقربه.. مؤلم جدا .   كن