عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

23‏/03‏/2010

" الاحمر والاصفر " لحسين العبري



" الأحمر و الاصفر " لـ حسين العبري

انهيت قراءة هذه الرواية الطويلة جدا للروائي " حسين العبري " .. لا انكر شوقي لامتلاك هذه الرواية خاصة بعد الحديث و الاعلان عنها في المنتديات العمانية خاصة " الحارة العمانية "..
ولكن .. شعرت بنوع من الخذول .. الرواية لم تنل اعجابي الى ذاك الحد الذي توقعته ..
الرواية تحكِ عن سالم هذا الشاب الذي اتصف بصفات الذكاء والدهاء.. وللاسف ذكائه لم يسعفه في النهاية ..
اساسا النهاية في هذه الرواية برأيي ركيكة .. وضعيفة .. كنت اتمنى لو ان نهايتها اقوى ..
الكاتب ذكي حيث استطاع من خلال هذه الرواية ان يدخل شيء من الشك في فكري .. احيانا حينما تقرأ وتندمج لتفكر كما يفكر سالم قد تدخل في الشرك والعياذ بالله خاصة ان كنت من اصحاب القلوب الضعيفة .. احيانا ابدأ بالتفكير في الامور الغيبية واستعيذ بالله واترك الرواية لاكملها في وقت لاحق حتى لا اسرح بعيدا ..
ذكر الراوي خطبة الجمعة بطولها ولم استطع ان اعرف الهدف من ذلك .. فقد كان الافضل لو ذكر مقتطفات منه تلك التي علق فيها وادخلها في الرواية .. وليست الخطبة كاملة .. فقد شعرت بالملل وانا أقراء الخطبة مما دعاني الى عدم قراءة بعض الفقرات ، لذا فليس مستبعدا ان اكون لم اقراء بعض المقتطفات المهمة بالرواية ..
الرواية في البداية يتم سردها من خلال المجهول وهو زميل سالم في الفصل سابقا مستعينا في ذلك مذكراته اليومية ، ولكن مع الاستمرار في قرائتها تجد ان سالما من يروي قصة حياته > صراحة تشتت وتلخبطت < .. صحيح عنوان الرواية " الاصفر والاحمر " .. برأيي لو انه استبدل الاصفر بالاخضر لكون الاحمر رمزا للنار والاخضر للجنة وكون الرواية تحدثت عن الجنة والنار .. ولكن احيانا اعتقد لربما هو اختار الاصفر والاحمر ليدل على الطريق الذي خاضه البطل فهو بعيد عن الجنة واخضرارها .. لكل من قرأ الرواية .. رأيك فيها ؟؟

هناك تعليقان (2):

  1. شكراااااا على مدونتك الرائعة

    ردحذف
  2. عفوا ..
    وجودكم بين زوايا المدونة هو الاروع

    ردحذف