عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

19‏/04‏/2010

الملل .. الملل



الملل احيانا يكون نعمة فيكون سببا لكل تلك الخرابيط التي انثرها على ورق او على المدونة، واحيانا يكون نقمة .. فلا اجد شيء لافعله غير ازعاج الاخرين ..
ومايزيد حياتي ضيقا ان لا اجد تجاوبا لدى الاخرين وقت ازعاجهم ..

اعتذر لاني ازعجتكم ، ولكن ماذا عساي ان افعل؟!!!

الملل .. ملل .. ولا شيء لافعله ..

اعتذر ، ولكن سأعيدها مرة اخرى ..


وضحى البوسعيدي
19/04/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق