عُيونٌ كَانِت هُنَا

اهلا بكمـ في سلطنتي .. هنا تجدون ثرثرتي

03‏/01‏/2010

واخيرا .. عدت الى مثواي

واخيرا .. عدت الى مثواي ، غرفتي تلك التي غبت عنها لاسبوع كامل واكثر ..
لن يشعر بهذا الشعور سوى من ذاق مرارة السجن بالمستشفى ..
سأخبركم بقصة غيابي المفاجيء والطويل ..
غبت لا لرغبة مني في الانقطاع ، او لراحة .. ولكن .. غبت لابتلاء من ربي ، بسبب السقم طبعا ، رغم اني تعودت ان اعايش هذه الحالة ولكن هذه المرة الامر تغير .. حياتي لم اشعر بالالام التي شعرتها غايتها .. لن اكذب حينما اقول انني اعتقدت لحظتها انني كنت افارق الحياة ، لدرجة اني كنت ادعو ربي واقول / ربي ان كان في اخذ روحي راحة لي ورضاء لك ولاهلي وللناس جمعاء فخذها وانت راضٍ عني يا كريم .. رددت هذا الدعاء يومها الى ان غفوت في منام .. ونمت وانا اتألم ..
لا اذكر هل نمت فعلا ام انني كنت احلم ؟!!!!
على العموم .. نقلت الى المستشفى الجامعي بالطواريء ومكثت بذاك السجن لمدة اسبوع .. وخرجت منه بالامس والحمدلله ..
كنت اود ان اكتب لكم اكثر ولكن اشعر بتعب الان ..
اعتذر لعدم مقدرتي على التواصل معكم باستمرار .. ولكن اتمنى منكم ان تتفهموا حالتي .. وان تدعولي بالشفاء..
ودعواتي لجميع المرضى بالشفاء العاجل ..
صحيح .. كل عام وانتم بخير بمناسبة 2010 .. عساه عام خير وبركة للجميع ..
تحياتي /
وضحى البوسعيدي
3/1/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق